قصص من الواقع

(احبك) #محطةـروح2


.. بقيت كم يوم ببيت مازن ورى ما رجعت من اللقاء وي المحامي … و الولد للامانة ساعدني … بس من باب الاحترام لخصوصيته جانت من تجي صديقته اطلع برى اتمشى … و هي اصلا مجانت تكدر تبات يمه لان عدها دوام يومي و بنهاية الاسبوع هو يروحلها … يبات يمها .. اني هالتفاصيل ما جنت قريب منها و لا اعرفها … بس من بقيت يمه بالفترة الي انطردت منها من الكامب و تجمد ملفي … طبعا امجد جان يوميا يتصل بيا و يسألني شصار من سالفتك … كلتله المحامي يكول راح ارجعك .. كالي ابقى لح عليه يوميا اتصل عليه حتى بسرعة يساعدك … و بذاك الوكت جنت اخاف ادور شغل بالاسود لان اعرف الي ينلزم هو ويشتغل اسود (يعني شغل مو رسمي و ممسجل) الي ينلزم بهيج شغل تصير عليه مشكلة و تأثر عليه … زين اني فلوس الاسبوعية مكطوعه عني .. و مازن الولد متكفل بأكلي و شربي و نومي بس هم تبقى شغلات .. يعني اني جنت ادخن بذاك الوقت و بنفس الوقت اني عندي موبايل و اريد اتصل عالمحامي … جان الوضع مخجل .. يعني من باب اكدر ادبر فلوس بس اذا ادبر فلوس بهل الطريقة و انلزم اني و بالشغل الاسود راح انضر .. و بنفس الوقت اعرف وضع اهلي و امكانيتنه بالبيت … يعني ماكدر اكول لاهلي حولولي فلوس .. و اصلا هالشي من سابع المستحيلات اسوي لا وي اهلي و لا حتى وي اي اي بشر …رغم كل الامور السلبية جان اكو ايجايبية و بوسط الاشياء المو حلوة جان اكو شي حلو .. الشي الحلو بالموضوع … بيت مازن بي انترنت .. و جنت يوميا احجي وي بنت عمي و ابد ما انقطعت عنها وهي تعرف كل الي ديصير وياي بالضبط .. و جنت كل شوية احذرها اكلها ديربالج تحجين شي لأهلي … ماريد أهلي يعرفون بلي ديصير بيا لان امي بدون شي كلبها نار عليا .. و تسمع اني عايش بالشارع .. تتخبل لو يصير بيها شي … و جانت تحلفلي الي ديصير هذا بيناتنا .. المهم ورى شهر و اربع ايام بالضبط اتصلت بالمحامي و كالي تكدر ترجع للكامب .. لان دزيت كتاب الهم … كيفت بساعتها و صار عندي عيد راح اخلص .. و رجعت … و رجعوني على نفس غرفتي … و طبعا هالحجي اني عندي محكمة انتظرها ..
بذيج الفترة شكد جنت فرحان و عندي احلام كلها طارت .. عالرغم من رجعتي للكامب لان خايف لا اخذ رفض بالمحكمة … الحاصل فد يوم امجد عرفني على ولد ثاني .. و هم جان قصة .. الولد اسمه سعد … سعد هم حالة من حال امجد … بس سعد غريب كلش .. يعني صارلة ثمن سنوات عنده رفض .. بس ولا عبالك مهموم .. و دائما يضحك و ضارب الدنيا بقندرة (مكرم القارئ) … دخت بي و بتصرفاته و بعدين عرفت السبب … بيوم من الايام اجوني هو و امجد لغرفتي … كعدو يمي و طبعا بوقتها السرير الثاني جان فارغ .. كعدو كبالي و اني جنت مشغل الكمبيوتر و مشغل اغاني عراقية … سعد كال عادي ادخن ؟؟ كلتله اي تفضل حبي و رحت جبت نفاضة … ورث جكارة بس ريحتها تختلف عن ريحة الجكاير الي ندخنها .. و حتى شكلها غريب .. ملفوفه لف يد و جبيرة … اني جنت اعرف هالامور بس متوقعت راح اشوف عراقي يدخنها … طلعت مرغوانا … يعني مخدرات بس خفيفه … المشكلة غرفتي جان بابها مسدود و اصلا الشبابيك مسدوده لان دنيا شتا و بررد قوي … الدخان الي جان يذبه بالغرفة اني جنت اشتمه .. حسيت روحي صار عندي فد شعور .. خوف على قلق على فرح .. مشاعر مختلطة .. عاد كمت وكفت و ما حجيت ولا كلمة .. امجد ضحك كال شبيك واكف اكعد … كلتله لا هالريحة مال مرغوانا صح .. كال اي .. كلتله سعد تدخن مخدرات ؟؟ كام يضحك بصوت عالي .. كالي اي مخدرات … كلتله ليش و كمت اضحك .. المشكلة بذاك اليوم اني مكمت اسيطر على كلامي .. و طلبت منه فوكاها اشرب منها .. و اخذت نفس و طلعته جان يكووووول لك لااااا .. كلتله شنو ؟؟ كال هيج متشتغل .. كلتله شنو متشتغل … كال ابني هاي مندخنها مثل الجكارة .. هاي ناخذ النفس و نحبسه شوية و بعدين ننفخه برى ..
كلتله هااا هيج .. و اخذت نفس و اني عود مسيطر بس المصيبة نضحك اي كلمة نكولها نضحك .. و حبست النفس و طلعته و وراها بشوية كمت احرك ايدي يمين يسار .. اني احس انو اني انطيت ايعاز بعقلي ايدي تروح لليسار .. بس من اباوع بعيوني اشوف ايدي باقية بمكانها و متتحرك .. و كمت اصيح ايدي متتحرك .. و همه يضحكوون بصوت عالي .. بعدين اجاني شعور و دكات كلب متسارعة كلش .. حسيت روحي راح اموت .. كلتلهم اريد اكتب وصيتي .. جان يطكون من الضحك .. كلتلهم ليش تضحكون و اني خايف .. المصيبة هلكد ما خايف تمددت عالسرير و لفيت روحي بالبطانية مثل الميت من يلفون بالجفن .. و كلتلهم اذا اموت راح اموت مرتاح .. كالو ليش .. كلتلهم ماعرف بس اذا اموت راح اموت مرتاح و رجعو سالوني ليش و هم كلتلهم ماعرف و هم عدت سالفة اذا اموت راح اموت مرتاح و عرفت اني كاعد اردد الكلام انوب كمت اضحك .. و رجعت وكفت .. كلتلهم بس عيب .. كالو شنو هو العيب ؟؟ كلتلهم تنطوني مخدرات و تضحكون عليا … امجد كال اكعد هسه تطير من راسك و ديربالك بعد تدخنها لو تطلبها من احد .. كلتله هسه اني ماريد شي بس يطير هالشعور من راسي .. و عافوني و راحو و اني بقيت بمكاني لحد ما غفيت .. و ثاني يوم من الصبح رحت لامجد .. كلتله البارحة ليش خليته ينطيني .. كال يمعود احسن شربت .. كلتله شلون احسن .. كال حتى تعرف بالمستقبل هالسوالف شتسوي .. ديربالك بعد تدخنها .. كلتله زين انته ليش مدخت من ريحتها .. كال يمعود صار سنين يدخنون فوك راسي و تعلمت على ريحتها و متأثر بيا .. بس لان انت اول مرة اشتميتها وفوكاها رحت اخذت نفسين و حبستهم اشتغلت وياك .. ترى هالسوالف نهايتها مو حلوة و ديربالك بحجة انته مرفوض و تروح تتعلم عليها .. كلتله زين تعال نحاجي سعد نكله يعوفها .. كال سعد من جان باليونان يدخنها .. عوفه مياخذ كلام .. كلتله اني بس ردت اجربها عبالي كلاوات بس لو تصير ذهب بعد ما اخليها بحلكي .. و صدك من يومها كمت اصلا ما اكعد يم احد يدخنها لان كرهتها كلش .. و جنت ما اكعد وي سعد بمكان مغلق ..
اكعد وياه بس بالاماكن المفتوحه مثلا برى الغرف لو بالحديقة لو بالشارع .. حتى اذا دخن الدخان يطير بالهوى و ميبقى محبوس و اشتمه .. و كمت الهي نفسي بالترجمة لان شوية تقويت باللغة .. من جانو يجون عراقيين جدد لو جناسي ثانية عربية .. اروح اساعدهم باللغة .. و طبعا هالحجي شهر يجر شهر و بعدها محكمتي مطالعه .. و يومي جان عبارة عن الصبح ترجمة للناس .. و العصريات بالسنتر مال المحافظة .. و بليل احجي وي بنت عمتي .. و مرات اروح يم المكتبة الي بالمحافظة .. طبعا روحتي للمكتبة مو علمود اني مثقف و ادور كتب .. اني بحياتي مقاري كتب غير بس الكتب الي بدراستي و تخصصي .. جنت اروح و اخذ وياي فلاش .. لان بالمكتبة اكو انترنت قوي كلش .. و اكو حاسبات مربوطات بالانترنت و اي واحد يكدر يستخدمهم .. اروح ادخل الفلاش و احمل افلام عربية و مسرحيات و افلام اجنبية .. و ارجع اشوفهم بالكمب .. طبعا الكمب بي تلفزيون بس القنوات الي بي كلهم سخيفات ..
المهم هذا يومي جان .. اضافة اتعرف على الناس و اسمع قصصهم بالكامب .. الكامب جان مثل العسكرية .. تلتقي بي ناس تنفرض عليك .. بيهم الزين و بيهم المو زين .. يعني مرات يجي واحد عالمرام و مرات يجي واحد يأذي الكل و مو محترم .. و لازم تتعامل وي الكل .. اني جنت اساعد الكل .. بس شفت شي .. شفت كل الي جنت اساعدهم و يطلعون من الكامب (يعني يروحون عالبيوت لان مقيمين) بالجذب ميشيلون تلفون و يخابرون .. وشفت هم اكو ناس من يطلعون من الكامب يغيرون ارقامهم ليش ؟؟ حتى اخاف احنا المرفوضين باجر عكبة ننطرد برى .. منروح يمهم و نبات يمهم .. و هالشي جنت اشوفه وي الاغلبية .. و بديت مرحلة المحاكم .. اول محكمة صعدتها اخذت قبول .. بعدين الوزارة طعنت بقرار المحكمة و اخذت رفض .. و هالحجي اني كل فترة رايح بمحكمة و قاضي و محامي و مترجم .. كمت اصعد محكمة و انزل من محكمة و هذا كله وقت .. و مشت عليا سنتين بسرعة البرق .. و اللغة ورى السنتين تحسنت بس كتابة ما اعرف اكتب .. يعني بس اعرف احجي .. طبعا ورى سنتين جنت دائما اتذكر اول كم يوم من دخلت بالكامب و التقيت بأمجد من كلتله اذا اني اتاخر مثلك انتحر .. بس ما انتحرت .. و السنتين هاي كظيتها محاكم .. و طبعا بالكامب جانو يجون جناسي و يروحون جناسي و اني و امجد و سعد كاعدين .. و كمت يوم ورى يوم احسن اني راح اصير حالي من حالهم .. و جنت احاول الهي نفسي بأي شي .. و بيوم من الايام تعرفت عن طريق برنامج دردشة على بنية عراقية عايشة بتركيا و مسجله هي و اهلها على الامم المتحدة … البنية قصة هم … جان اسمها سارة .. سارة جانت تحجي وياي يوميا و تسألني على وضعي و جنت احجيلها على بنت عمتي و خطية كاعد تنتظرني بس اخذ اوراق حتى نتزوج و حجيتلها على وضعي بالعراق و جانت امكانيتنه المادية مو زينه و شلون من عمر صغير جنت اشتغل …
جانت مستمعه لكل حرف اكوله لدرجة حفظت حياتي اكثر مني لان هي مجان عدها شي غير الوقت و الفراغ .. و هم جنت احجي وي بنية عراقية عايشة بمصر هي واهلها.. جان اسمها نور بس تحب اسم نوسه … هالبنات اي مشاعر ماعندي كبالهم بس كل الي يجمعني بيهم الحجي … و اسمع عن حياتهم و احجيلهم عن حياتي و احسهم قريبات مني … و طبعا ثنيناتهم يعرفون اني شبه خاطب و عندي بنت عمتي احبها كلش .. و جنت يوم ورى يوم اعرف هالبنات اكثر و اعرف تفاصيل عن حياتهم اكثر و همه نفس الشي .. و اكبر فرحة الي جانت من ساره طلعلها قبول هي واهلها و عافو تركيا و راحو لاستراليا .. و من وصلت استراليا جانت تتواصل يوميا وياي و تحجيلي على مدرسة اللغة و على شي اسمه جوب سنتر .. وجانت كاعد بمحافظة اسمها بيرث .. عن طريق حجيها كمت اعرف كل التفاصيل الي يقابلها اي لاجئ يدخل استراليا .. لان جانت تحجيلي كل التفاصيل الدقيقة .. و بذاك الوقت نور او نوسه اختفت .. و انغلق حسابها .. اني عبالي رجعت هي واهلها للعراق .. الحاصل .. اني هالحجي جنت مكاعد احس الايام دتمشي .. لان اليوم هنا يختلف عن اليوم بالعراق .. اليوم هنا غمض عين فتح عين خلص … و بقيت على هالحال سنة تجر بسنة .. لحد ما فد يوم جنت محمل افلام من المكتبة و سهران لنص الليل اباوع .. نمت و جان افز على صوت طبه قوية .. شلون صوت الانفجارات ببغداد .. طبه هزت المكان الي اني نايم بي … فزيت جان اطلع برى عالدرج و شفت عمال كاصين شجرة كلش كلش جبيرة بالكامب و واكعه عالبناية الي احنا بيها بس مماذيتها .. بنفس اليوم العصر تلقيت خبر وفاة ابوية .. و هذا الخبر دمرني .. و كمت كل ما اريد ابجي اروح يم هالشجرة الي انكصت و اني اعرف هالشي صار صدفه بس لان تزامن الي صار وي وفاة ابوية ربطت ابوية و وفاته بهل الشجرة و بهل المكان … و الاتعس هم .. بنفس الشهر بنت عمي تزوجت .. و طبعا هي جانت متكدر تكلي هالشي .. يعني الشغلتين بنفس الشهر .. ابوية و الانسانة الي متخيل راح يكمل مستقبلي وياها .. و طبعا هالشي حق لان اني تاخرت و اصلا مستقبلي ملامحه معدومة .. و هنا تغيرت حياتي للاسوء .. جان الي يهون عليا يومي و يزرعلي بي أمل ساره .. جنت ما اطلع من الشقة و المسوولين عليا بداخل هالمكان شافو شكلي متغير ..
و كامو يدزون ناس اني ماعرف هالناس شغلتهم طب نفسي عبالي ناس عادي يسولفون و يساعدون اللاجئين .. و عرفو اني عندي خلل نفسي .. و يوم ورى يوم حبيت سالفة اني اروح يمهم و افرغ الحجي الي بيا يمهم .. و مرات جانو ينصحوني اكتب .. اكتب الي ديمر بيا على شكل قصص .. و جنت اسبوعيا اروح يمهم اكعد اسولف و افرغ كل الي بيا و ارجع للكامب .. و هالحجي العمر ديمشي .. و بيوم من الايام رجعت للكامب من اللقاء و لكيت الكامب بي ناس هواي جايين نقل .. طلعو توانسة .. لان جانت سالفة تونس ستوها صايره و جايين لاجئين جدد .. و الكامب صار بي هواي توانسة .. و طبعا ٩٩ بالمية من التوانسة جانو حتى بيناتهم يحجون فرنسي .. و تعرفت على بنية تونسية عدها اطفال ثنين منفصله .. جانت مادري تنقهر عليا مادري تحبني .. كل متسوي اكل تجيبلي حصه للغرفة مالتي … و المشكلة بذاك الوكت سعد و امجد نقلوهم لمكان ثاني يعني بس اني و عائلتين عراقية بقينا بالكامب .. و اني جان ماعندي احد اكعد وياه .. و اصلا من ورى الي ديصير بيا كمت احب اكعد وحدي .. وهاي البنية من جانت تروح تتسوك من المحل العربي تشوفني دائما كاعد وحدي .. و هالحجي هي كالته اليا .. كالت اشوفك وحدك ليش متجي نكعد نسولف و نتكلم .. واني جنت اتهرب منها لان مالي واهس اسولف وي احد .. و بعدين شوية شوية كمت اكعد وياها و نسولف .. حجيتلها الي صار .. انوب حجتلي قصتها طلعت المسكينة هم ماره بظروف صعبة و اصلا هي مهزومة من زوجها .. جان مو زين كلش و يدفعها عالغلط حتى تجيبله فلوس .. تكول جنت اجمع فلوس بمكان ميندله .. لحد مصارت ظروف البلد مخربطة لكيتها فرصة حتى انهزم وي الناس .. و انهزمت و عافته و تكول اني كلت هنا منفصله لان ماعرف الناس شتفكر .. و خصوصا اغلب الموجودين بالكامب عرب ..
ولو ما انته مأمن بيا و حاجيلي قصتك هم جان مكلتلك هالحجي بس الي اترجاه منك متشوفني بصورة مو حلوة .. كلتلها يابه قابل انتي اختاريتي هالشي بيدج .. هو زوجج فرض عليج هالشي .. و كامت تبجي هي و تتذكر اول مرة فاتت بموضوع العلاقات مقابيل الفلوس .. و تحجيلي على الي جان يضربها و الي جان يصورها و الي جان يجيب اصدقاء و الي والي و الي .. بيومها حضنتها هي و تبجي واني هم بجيت لان تذكرت وضعي و كلت بيني و بين نفسي صدك الناس قصص و صدك الي يسمع قصص الناس قصته تهون عليه … و كمت اقوي علاقتي بيها ..
طبعا بذاك الوكت جانت دنيا على اتصال دائم بيا .. و دنيا هم جانت مرفوضة و عايشة بكامب بس بعيد كلش عني و سعد هم يخابرني و امجد هم بس مازن غير رقمه و انكطعت اخباره عنا .. و حتى بوقتها امجد كالي طلع مثلهم العينتين كلتله يابه منعرف ظروفة ديله طزززز ..
المهم .. فد يوم من الايام دزوني عالوزارة يكعدون وياي لجنة تحجي وياي … رحت و هناك اكو وقت يوزعون بي وجبة اكل عالموجودين .. انصدمت شفت منو هناك ؟؟ شفت نور او نوسة ام مصر هي واهلها … جاي تستلم الاقامة مالتها … ما صدكت عيني من شفتها .. و من شافتني هي هم انصدمت .. و اشرتلي بيدها حتى الحكها … لحكتها و طلعنا برى ورى البناية .. جان اكلها انتي هناااا ؟؟ كالت اي صارلي فترة .. كلتلها وليش متصلتي ليش مكلتي اني هنا .. كالت مو ضيعت الارقام و الاميلات .. كلتلها هااا .. حقج اذا هيج .. جان تكول انته بشرني اخذت الاقامة .. كلتلها لا .. كالت يله هسه تاخذها .. و كالت اني اخذت الاقامة و جاية استلمها اليوم .. كلتلها اي عالخير .. كلتلها وين بيا كامب حاليا انتي .. جان تكول اسم الكامب الي بي امجد .. و سلمت عليها و راحت .. و اني و واكف بمكاني بعد مراحت .. خابرت امجد كلتله اكلك اكو هيج عائلة وياك و هلكد بنات عدهم و جايين من مصر وياك ؟؟ كالي ماكو ولا عائلة عراقية يمي .. كلهم صومالين و توانسه و افغان .. كلتله مشكور و عرفت هي انطتني عنوان جذب و عرفت هي اصلا جذابة تعرف رقمي و تعرف ايميلي بس لان مرفوض رادت تبتعد عني .. و حسيت نفس الاحساس من واحد يسال واحد شكد صارلك يكله كذا سنة .. و يشك هذا عنده مشاكل … ضحكت بلحظتها و رجعت جوى و كملت المقابلة و رجعت للكامب .. و بنفس اليوم حجيت كل شي لسارة … سارة بجت و كالت احبك .. و هالكلمة اول مرة تكولها و اني صفنت حسيت روحي ما داسمعها زين كلتلها شنو كلتي ؟؟ كالت احبك احبك .. كلتلها شنو شبيج شاربه شي .. كالت اني من تركيا جنت احجي وياك و احس هالشي .. بس جنت كل متحجي تكول بنت عمي و بنت عمي .. و كل مرة اريد الكه فرصه اكولها بس ماكدر .. واني من كالت هيج حسيت بشي تجاه هالبنية .. و بديت صدك احبها و حبيتها و هنا بدت صفحة جديدة بحياتي …
صفحة مكتوب بيها سارة … صفحة مسحت كل الامور السيئة الي دتصير وياي و كمت احبها لدرجة تفتح صوت وياي و ماعرف اغفى اذا ممفتوح الصوت .. بذاك الوكت برامج الاتصال بدت تتطور مو مثل قبل جان حصرا عليا استخدم الياهو ماسنجر .. برامج الانترنت و الاجهزة المحمولة صار بيها نظام انترنت و اكدر افتح بيها التطبيقات .. و تخليت عن الكمبيوتر لان التلفون صار كمبيوتر .. جنت يوميا افتح وياها صوت و اغفى على صوت يومها .. طبعا جان اكو اختلاف وقت جبير بيني و بينها .. و بوقت نومي جان وقت شغلها او دوامها .. جانت تعرف اني متعلم عليها لذلك تفتح الصوت حتى وهي بالشغل .. بس الايام الي مجانت تفتح بيها اتصال هي ايام روحتها و مبيتها ببيت عمتها .. و بديت اتعلق بيها لدرجة محد يتوقعها .. و صار عندي واهس اغير يومي و اطلع اكثر و اروح افتر وي التونسية و رحت التقيت بدنيا .. و رجعت اترجم للناس و ما انتظر مقابل .. يعني ميهمني الي اترجمله لو اساعدة بشي انو يتصل بيا ورى ميطلع من الكامب لو لا .. و كمت احاول اتعلم الكتابة .. و بعدين ورى التوانسة الكامب صار بي مصريين لان صارت مشكلة مصر .. و هم تعرفت و ساعدت ناس مصريين .. و جويي الليبين هم .. و هم تعرفت على الليبين و هم سويت علاقات وياهم .. جنت مرات اتعلم كلمات مسامعها قبل .. مثلا تعلمت من الليبين كلمة كعمز يعني اكعد و كلمة لوطه يعني جوى و تعلمت اسوي اكله اسمها مبكبكه .. الي هي معكرونه و دجاج بطريقة حلوة بس حارره كلش .. و كل هذا و سارة وياي و ما انام الا على صوتها .. و كدرت احصل موافقة اشتغل هم .. و اشتغلت بمعمل مال صبغ اوراق اصطناعية .. يعني هذا الورد الاصطناعي … و جنت اروح العصر للشغل لان الشغل مالتي ليلي .. و كلت كل هذا سنين و ايام تمر عليا ..
يعني سارة الي جانت بتركيا تنتظر تسافر راحت و سافرت و تجنست و اني بعدني بمكاني .. و بيوم من الايام سارة كالت انته خو مراح تبقى هيج طول عمرك .. كلتلها شسوي .. لا من باب اكدر ارجع للعراق لان وضع البلد مخربط و حتى لو كدرت ارجع ايد ورى و ايد كدام ؟؟؟
و لا اكدر اروح لغير دولة لان بصمتي هنا .. كالت نتزوج واني اسحبك .. كلتلها مترهم لان اني ماعندي اوراق و البلدية هنا ميقبلون يزوجون واحد ماعنده اوراق .. كالت ماشي و حسيتها ممصدكه .. و ورى فترة .. علاقتي ماشية بيها .. و كل شي طبيعي .. و اني مرتاح وياها كلش .. جان تكول باجر اروح لبيت عمتي نبقى ٣ ايام .. كلتلها عادي حبيبتي .. واني ثاني يوم رجعت من الشغل بليل و شغلت اغاني حتى اغفى .. و نمت .. ساعة ٣ بليل تقريبا اجاني اتصال بس (برايفت نمبر يعني رقم مجهول) جاوبت صوت هوسة و رجال يحجي وياي بلغة الدولة الي اني عايش بيها .. جان يكلي سيد فلان .. كلتله نعم .. كال عندي صديقتك تريد تكلمك تفضل .. جان اجاوب لكيتها سارة .. دخت شنو رجال يحجي لغة هنا شنو سارة .. عبالي اني بنومي بعدني .. و جاوبت جان تكلي حبيبي اني بالمطار تعال اخذني .. و كمت مثل المخبل ماعرف شسوي .. غسلت وجهي بالكوه صحصحت .. و كمت افتر بالشقة مثل المخبل .. زين الوقت ساعة 3 بليل و القطارات توكف ورى وحده ونص .. و رحت لولد عنده بلكامب عنده سيارة بس يسوق بيها بالاسود .. هو الوحيد عنده سيارة و ميوكفها بداخل الكامب حتى لا يشوفوه لان ممنوع المرفوض يسوق سيارة … و رحتله دكيت الباب طلعت زوجته .. بذاك الوكت .. جان اكو ترحيل قسري عالعراقيين .. يعني المرفوضين يجون عليهم بليل الشرطة او وجه الصبح حتى ياخذوهم للمطار و يسفروهم .. علمود هالشي مرات العوائل و حتى الشباب يبقون متأهبين لاي وضع .. من دكيت الباب و طلعت زوجة محمد .. جانت خايفة عبالها جوي .. كالت ها شكو جويي ؟؟ كلتلها لاااا .. بس صيحلي محمد فدوة .. كالت هسه اكعده بس خو ماكو شي .. كلتلها لا لا … و راحت كعدته و اجاني ..

المصدر / صفحة ابو بغداد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى