السياسية

صالح العراقي يعلن دخول الصدر بالانتخابات المقبلة: العزوف عنها بيعا للعراق

أعلن صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، دخول الأخير بالانتخابات المقبلة.


وقال العراقي، في منشور عبر “الفيسبوك”: “على الحكومة الإيفاء بوعودها لإجراء انتخابات مبكرة.. وإلا سيكون مصيرها كسابقتها، وعلى الجميع التهيئ بما يليق للاشتراك بالانتخابات لتخليص العراق من براثن الفساد والتبعية الخارجية وتخليصه من الانحراف الخلقي والديني والعقائدي”.


وأضاف بالقول: “نعم، على جميع المؤمنين بالوطن توحيد صفوفهم والتحلي بالحكمة والصبر والتروّي، وخصوصاً أن قبل كل انتخابات هناك هجمة ضد قائدكم وضد أنصاره ، على اختلاف آليات الهجمة ومبرراتها وهذه الهجمة إما داخلية وإما خارجية”.


وأردف العراقي: “أقصد بالخارجية: هي التي تأتي من خارج (التيار) أو من خارج العراق فتضع الخطط وتوزع الأموال وتجيّش الجيوش من أجل إبعاد هذ الخط المبارك عن إكمال مشروعه الاصلاحي.. فهم يخافون صوت قائدكم الاصلاحي فيعملون كل شيء من أجل زعزعة الثقة به أو تحجيمه أو الضغط عليه بأي وسيلة من الوسائل وبلا تورع عن الدم أو الكذب أو الشراء وما شاكل ذلك، ولكن أكثر هذه المخططات ولله الحمد تنتج تقوية وعزة لقائدكم ولكم فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين”.


وبين: “وأما الهجمة الداخلية.. أعني من داخل (التيار) فهي الأخطر فقبل كل عملية انتخابية تتصاعد الانشقاقات وتتعالى أصوات المرجفين وتنتشر بينكم أيها الأحبة الخلافات والبغضاء والتشتت”.


وقال العراقي، إن “كل ذلك لا لتقويض قائدكم فحسب بل لإضعاف العراق أمام البلدان الاخرى فيكون لقمة سائغة بين افكاكهم.. فهم يعلمون أكثر منكم مدى اخلاص قائدكم للعراق وشعبه وعزته واستقلاله وسيادته أفلا تتعظون.. أفلا تتفكرون.. أفلا تتوحدون.. افلا تتنظمون!!!؟… ولتعلموا أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها.. فأنتم ( الأعلون ) فلازال طريق الاصلاح طويلاً.. أفلا تناصرون!!؟، فلا تسمعوا لعواء من داخلكم ولا من خارجكم ولتقدموا مصالح العراق العليا على مصالحكم.. فالعراق بحاجة إليكم”.


وتابع: “بل حتى الدين والمذهب في خطر إن اعتلى من تعرفونهم الكراسي لينهبوا مال الفقير وثروات العراق ويزحزحوا الدين عن قلوبكم والوفاء عن ضمائركم… فالحذر الحذر وإلا ضاع عراقنا الحبيب، نعم، على الجميع أن يكون على أهبة الاستعداد ولتعتبروا هذا أمراً لكم أيّها الأحبة”.


وأشار إلى ، أن “ضرورة الاستعداد غير محددة (بالتيار) بل جل الاطراف عليها الاستعداد والعمل بنزاهة وشفافية لذلك ولتكن خصومتنا خصومة أخوية شريفة بلا دمـاء ولا كذب ولا تعدي ولا خـطف أو اغـتيال ولا خـيانة فإن قال قائل: ما فائدة الدخول في انتخابات لا ثمرة منها ؟”.


وأضاف: “أقول : إن دخلَ (التيار) كجسد واحد.. فذلك يعني أن له (حصة الاسد) وبالتالي سيكون باباً للصلاح وإنهاء الفساد وخصوصاً مع الاستمرار على تعليمات وأوامر القائد، وكفاكم تشتتاً وتشكيكاً.. فإني لكم من الناصحين”.


وبين: “وإنني لم أكتب ذلك إلا بعد أن رأيت قلقاً واضحاً من قائدكم على مصير العراق السياسي فلا يريد أن يكون (دولة الشـ..غب) والصـلب والحرق والمليـشيات والفاسـدين والارهابـيين والبـعثـيين والطائفـ.يين والتبـعيين وأضرابهم فتكون نهاية العراق لا محالة”.


وختم العراقي بالقول: “نعم، قد أخبرني (أعزه الله) انه وإن كان في فترة سابقة قد عزف عن الانتخابات إلا إنه رأى في العزوف عنها في هذه المرحلة بيعاً للعراق واعطائه على طبق من ذهب لاتباع الخارج من هنا وهناك وممن لا يتحلون بحب الوطن وليس لهم إلا التسلط وإزاحة الدين أو تشويهه، فما أنتم فاعلون ؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى