الرياضية

أستحواذ ميسي على فندق فخم في قاديش وطرد 40 عاملاً

استحوذت شركة «إم إي أم» المملوكة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على فندق فخم في منطقة «سان روكي» بمدينة قاديش بإسبانيا، حيث سيكون سادس فندق في سلسلة فنادق النجم الأرجنتيني في إسبانيا.

وتشتهر منطقة «سان روكي» التي يقع بها فندق ميسي بملاعب الغولف، والأنشطة المائية مثل الإبحار،

وهي أكثر المناطق السياحية الرياضية البحرية تميزاً في جنوب إسبانيا. وفي المجموع، يحتوي الفندق على 45 غرفة بين غرف فردية وأجنحة صغيرة، والتي ستبلغ أسعارها نحو 300 يورو في الليلة.

بالإضافة إلى ذلك، من المخطط أن يكون هناك مطعمان تابعان للفندق.

على الرغم من أن الخبر كان إيجابياً بالنسبة لقطاع السياحة في المدينة، إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة للعمال في الفندق،

بعدما أعلنت الشركة الأرجنتينية في يناير الماضي، عن فصل عمال الفندق بأكملهم وعددهم نحو 40 موظفاً.

وأثار القرار جدلاً واسعاً، ودفع رئيس بلدية «سان روكي» خوان كارلوس للخروج علناً للدفاع عن حقوق العمال الذين تمت إقالتهم، وقال في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسبانية: «لن نسمح بتنفيذ القرار. سعداء بقدوم أي مستثمر يحترم حقوق العمال. أهلاً بميسي ومجموعة فنادقه، لكن لن نسمح بطرد العمال، يجب أن تحترمهم وتحترم التزاماتهم الاجتماعية. غير مقبول تسريح 40 موظفاً، وتعريض 40 أسرة للخطر».

وأضاف: «الفندق لديه زبائن منتظمون، مع عائلات تقضي الصيف هنا منذ أكثر من 20 عاماً، ولن نسمح بأن يكون القرار الأول هو فصل المهنيين الكبار، الرجال والنساء الذين يحظون بدعم هذه المنطقة، والذين يجب دمجهم في وظائفهم. الفندق كان لديه فريق عمل بخبرة كبيرة بين 25 إلى 30 عاماً، ولسوء الحظ، فإن أول خبر وصلهم من مجموعة الفنادق الجديدة هو طردهم».

وافتتح ميسي أول فنادقه في عام 2017 من فئة 4 نجوم في وسط مدينة برشلونة على بعد 100 متر فقط من الشاطئ.

بعد مرور عام، افتتح فندقاً ثانياً على الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة «إيبيزا»، على بعد أقل من 50 متراً من الشاطئ.

في مارس 2019، افتتح فندقه الثالث على الساحل الشرقي لجزيرة مايوركا، وأخيراً في عام 2020، تم افتتاح فندق في منطقة باكوير المعروفة بالتزلج على الجليد. والآن، في عام 2022، اشترى فندقين في قاديش، وأندورا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى