الأمنية

استشهاد الخبير الامني هشام الهاشمي متأثرا بجراحه في مستشفى ابن النفيس

أفاد مصدر أمني، باغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، الاثنين، على يد مسلحين مجهولين في العاصمة العراقية بغداد.
وقال المصدر، إن مجموعة مسلحة تستقل دراجتين ناريتين أطلقت النار على الخبير الأمني هشام الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة، ما أدى لإصابته بعدة إطلاقات نارية من منطقة البطن وصولاً إلى الرأس.

وهشام الهاشمي من مواليد بغداد 1973، “47 “عاماً هو مؤرخ وباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة، ومختص بملف تنظيم داعش وأنصارها كما لنه متابع للجماعات الإسلامية العراقية منذ عام 1997.
وعَمِل في تحقيق المخطوطات التراثية الفقهية والحديثية، مع أن تحصيله الأكاديمي بكالوريوس إدارة واقتصاد – قسم الإحصاء، وتم اعتقاله وحكم عليه بالسجن من قبل نظام صدام، وقد خرج من السجن عام 2002، وبعد عام 2003 انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية، وبدأ يكتب مدونة عن خريطة الجماعات المسلحة في العراق، ولم يكن يوماً عضواً في الجماعات المتطرفة، لا سيما أنصار الإسلام وتنظيم القاعدة وفروعها وداعش.
وطالما حكمت الجماعات المتطرفة على الهاشمي بأحكام مختلفة، منها الردة والعمالة بسبب مواقفه المناهضة لهم.
ويعد الهاشمي أول من أماط اللثام عن قيادات داعش في كُلٍ من العراق و سوريا، حيث افصح عن أسماء ومعلومات تخص قيادات التنظيم وآلية عملهم.
وللمحلل الأمني الراحل عدة مؤلفات ومنها كتاب (عالم داعش) وكتاب (نبذة عن تاريخ القاعدة في العراق) وكتاب (تنظيم داعش من الداخل) بالاضافة الى أكثر من 500 مقالة وبحث منشور في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية عن الجماعات المتطرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى