السياسية

الكشف رسميا عن مدة الاتفاق المبرم بين بغداد واربيل والملفات التي يشملها

أعلن وزير إقليم كردستان لشؤون التفاوض مع بغداد، خالد شواني، الأحد (16 آب 2020)، التوصل لاتفاق بين بغداد وأربيل يسري حتى إقرار موازنة 2021، ويشمل المستحقات المالية والمنافذ ومجموعة من الملفات العالقة.

وقال شواني في بيان، إنه وبعد سلسلة من زيارات وفد إقليم كردستان، برئاسة قوباد طالباني، بهدف استحصال المستحقات المالية لإقليم كردستان ورواتب الموظفين، وبعد جملة من الاجتماعات، وتغيير المقترحات والملاحظات لـ12 مرة، تم إعلان الاتفاق بين الطرفين.

وأضاف أن “المفاوضات شهدت الكثير من المد والجزر وكانت العملية صعبة ومعقدة وكانت جهودنا تسعى لتأمين الحقوق المالية لموظفي الإقليم وحماية الحقوق الدستورية لإقليم كردستان، وسيسري الاتفاق حتى إقرار قانون موازنة 2021 لتبداً مرحلة جديدة من المفاوضات حول موازنة 2021”.
 
وأوضح أن الاتفاق يتضمن إرسال 320 مليار دينار شهرياً لإقليم كردستان، ويتطرق لمجموعة من الملفات الأخرى مثل مراقبة وتدقيق وآلية معالجة العديد من الملفات المالية والاقتصادية، وآلية التعامل مع إيرادات المنافذ الحدودية بموجب قانون الإدارة المالية الاتحادي رقم 6 لعام 2019.

ومن المقرر أن يصل مبلغ 320 مليار دينار مرسل من بغداد إلى أربيل، غداً الإثنين، بموجب اتفاق توصل إليه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ورئيس وزراء إقليم كردستان، مسرور بارزاني في اتصال هاتفي يوم أمس، لصرف رواتب موظفي إقليم كردستان.

وبحث مسرور بارزاني، أمس السبت خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي القضايا العالقة بين أربيل وبغداد، وتم التشديد على أن يكون الدستور العراقي الأساس في حل جميع الخلافات القائمة أو أي اتفاق يتم التوصل إليه، مع الأخذ بنظر الاعتبار خصوصية إقليم كردستان والمصلحة العامة للشعب العراقي.

كما أشار الجانبان خلال المكالمة الهاتفية، إلى المضي قُدماً في المفاوضات وما أحرزته من نتائج في الأشهر الماضية التي خاضها وفدا الطرفين.

وعلى أساس تلك التفاهمات ولحل مسألة من يتقاضون الرواتب في الإقليم، واستناداً إلى الوضع المالي الراهن في العراق، تقرر أن ترسل بغداد مبلغاً قدره 320 مليار دينار كجزء من الرواتب إلى إقليم كردستان في أقرب وقت ممكن، بحسب بيان صادر عن حكومة إقليم كردستان.

كذلك أكد الجانبان على مواصلة المفاوضات بهدف حل المشاكل العالقة كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى