السياسية

المالكي: استلمت السلطة وكان العراق كله خارج السيطرة عدا المنطقة الخضراء.. احذروا حزب البعث

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ان العراق كان خارج السيطرة أيام بداية توليه السلطة ولم تكن الحكومة تسيطر على مناطق سوى المنطقة الخضراء ، فيما أشار الى ان حزب البعث ما زال متواجداً في مفاصل الدولة.

وقال الملكي في مقابلة متلفزة تابعتها (الاولى نيوز) متحدثاً عن فترة توليه السلطة ما بين عامي 2006-2014 “منذ سقوط نظام صدام حسين بدأت الحرب الطائفية وكل من عمل في الحكومة كان يقتل وتفجير الإمامين العسكريين أشعل حرباً طائفية شرسة ومن بعدها كانت كارثة جسر الائمة”.

وأضاف ” استلمت السلطة في 2006 ولا يوجد للدولة سيطرة على غالبية مناطق الخضراء، بغداد مثلاً كانت المنطقة الخضراء فقط بيد الحكومة وضبط الأوضاع في بغداد اخذ وقتاً وجهداً كبيراً من الحكومة والأجهزة الأمنية وكان هناك في العراق كان هناك صراع دولية واقليمية واقليمية اقليمية وصراع مكونات في الساحة العراقية وما زال البعض من اثاره”.

وقال أنه “بحلول عامي 2012 – 2013 تمكنا من ضبط الاوضاع الامنية والسيطرة عليها وعلى السلاح وعاد المكون السني الذي قاطع العملية السياسية قبلها وحدث انسجام شيعي وسني من المشاركين بالعملية السياسية وهناك نسب بين المكونات”.

وأشار الى انه كان “هناك اشخاص من بعض المكونات مرتبطون بالبعث والوضع السابق واخرون من مكونات اخرى لم ينسجموا مع الوضع الجديد في العراق والحكومة العراقية كانت ممثلة من جميع المكونات ولا يصح إنها كانت تمثلاً مكوناً واحداً”.

وبين إن ما يقال عن تشكيل المالكي دولة عميقة غير واقعي يدخل في دائرة الاتهام، حزب الدعوة لم يكن يمتلك سوى 14 مدير عام من اصل الاف الدرجات ولا يوجد لديه اي عضو في الهيات المستقلة والأوقاف”.

ورأى إن “الدولة العميقة هي دولة حزب البعث الذي ما زال يتواجد في الدولة، لو عملنا جرداً لرأينا العجب العجاب من ان البعث موجود في مفاصل الدولة”.

وفي وقت سابق، توقع المالكي، سيناريو صعب بالعراق في حال بقاء القوات الامريكية .


وقال المالكي في تصريح متلفز تابعته (الاولى نيوز) إن “هنالك ضرورة لخروج القوات الأميركية من العراق، لكن لا بد أن يحدث الأمر عبر اتفاق بين حكومته مع حكومة الولايات المتحدة بدل أن يتحول الموضوع الى مواجهات ومصادمات والبلد لا يتحمل هكذا مواجهات”.


وبشأن دعوات حل الحشد الشعبي قال المالكي إن “الحشد اصبح رمزاً للانتصار واصبح لدينا قوة مهيئة ومدربة قادرة على أداء المهام التي تطلب منها”.


وعن الوضع في سوريا قال المالكي إن “عندما كنت رئيسا للوزراء قلت لو أن نظام الرئيس بشار الاسد سيسقط لاخذت الجيش العراقي وقاتلت هناك”.


اما بخصوص الانتخابات المبكرة، فقد أكد المالكي، أن “هناك صعوبات تعترض إقامة الانتخابات المبكرة في موعد 6 حزيران المقبل الذي حدده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”، مبينا أنه “يراهن على العراقيين العقلاء الذين سينتخبونه ويدعمونه في الانتخابات المقبلة، والذين هم انفسهم صوتوا لها باكثر من 170 الف صوتا في بغداد فقط”.

وعن موقفه من التظاهرات أكد المالكي، أنه “مع المتظاهرين قلبا وقالبا وقد استقبلناهم ونتواصل معهم دائما، لكننا نقف بالضد من اعمال التخريب، المتظاهر الذي يقطع الطريق امام الموظف هذا مخرب، ومن يقوم بتشكيل فوج مكافحة الدوام هذا مخرب ايضا، حتى الذي يجبر مسؤولا عى الاستقالة يعتبر مخربا ايضا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى