المحلية

النقل تصدر توضيحاً بشأن طريق التنمية والربط السككي مع إيران

أصدرت وزارة النقل، اليوم السبت، توضيحاً حا بخصوص الربط السككي مع إيران، مؤكدة أن المشروع يتعلق بـنقل المسافرين فقط.

وقال مدير الإعلام والاتصال الحكومي في وزارة النقل ميثم الصافي، في توضيح صحفي تلقته (الاولى نيوز): إن” رؤية ومنهاج وزير النقل واضحة ولا لبس فيها، إذ أكد مرارا بأن ميناء الفاو هو أقرب نقطة للحمولات البحرية نحو أوروبا، وبالتالي فان الدول المصدرة ترغب في تصدير سلعها ومنتجاتها عن طريق ميناء الفاو الكبير، الأمر الذي يعني توفير موارد اقتصادية إضافية كبيرة ومهمة لخزينة الدولة، وتشغيل آلاف الأيدي العاملة من العراقيين”.

وأضاف الصافي، أن” المشاريع التي يجري إنجازها ضمن المرحلة الأولى لميناء الفاو الكبير، تمت بتوجيه وإشراف مباشر من وزير النقل، وتشهد نسب إنجاز متقدمة، التزاما بالتوقيتات المحددة، بعد تجاوز أي عقبات تعتري العمل في مشاريع الميناء”.

وتابع، أن” تكلفة النقل البحري أقل من النقلين السككي والبري بثلاث مرات”، مؤكداً، أنه” لا يمكن نقل البضائع عبر القطارات عن طريق إيران لسبب واحد، هو أن موانئ الدولة الجارة أبعد من المسافة المقررة للنقل، ومع هذه الحال يفضل صاحب البضاعة أن تتم عملية التصدير عبر ميناء الفاو لتكون أسعارها أقل بالنسبة للمستورد”.

وأكد الصافي، أن” طريق التنمية لا يتعارض من حيث التصميم مع أي مشروع اقتصادي تنموي، وإنما هو نواة التنمية الاقتصادية للعراق، الذي سيصبح قبلة للاقتصاد العالمي بمجرد إنجاز مشروع طريق التنمية وميناء الفاو الكبير”، منوهاً، بأن” الحكومة العراقية وجهت دعوة إلى جميع دول المنطقة للانضمام إلى المشروع، الذي ينطلق من ميناء الفاو (جنوب العراق)، مرورا بقرابة 12 محافظة عراقية، حتى الحدود التركية، وصولاً إلى القارة الأوروبية، ليكون رابطا بين الشرق والغرب”.

وبين، أن” هذا المشروع هو واحد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تحظى باهتمام وزير النقل، والحكومة العراقية عموما”.

ونبّه الصافي إلى، أن” ما يطرح من مغالطات وشائعات وحملات تضليل، الهدف منها وأد أي نهضة اقتصادية للعراق، مشيراً إلى أن من يعترض حاليا على طريق التنمية، كان من أشد المعارضين للاتفاقية الصينية سابقا”.

وختم الصافي بالقول: إن” العراق ممثلاً بحكومة محمد شياع السوداني، بلد اقتصادي منفتح على الجميع، لكن بشروط العراق الاقتصادية، وبما ينسجم مع مصلحة شعبه، وهذا ما تعمل عليه الحكومية الحالية”، موضحاً، أن مستقبل العراق” مرهون بمشروع التنمية وميناء الفاو، وكل ما يذكر بخلاف ذلك لا يعدو أن يكون كلاماً مضللاً وفارغاً”.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، بعض الشائعات التي تروج بأن مشروع الربط السككي يصب في صالح إيران فقط، وأنه لنقل البضائع الإيرانية، وأن المشروع سيحول العراق إلى مجرد ممر بري يخدم دول الجوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى