المحلية

الهجرة تكشف عن ستة تحديات تواجه عودة النازحين لمناطقهم

حدَّدت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الجمعة، ستة تحديات تواجه عودة النازحين إلى مناطق سكناهم فيما اكدت انها ستشرع بتنفيذ برنامج دمج وإغلاق المخيمات تباعاً.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة علي عباس لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “هنالك خطة حظيت برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزيرة الهجرة إيفان فائق، تضمنت إجراءات عدة،

الأول هو البدء بجرد ووضع خطة تسمى بخطة نوايا العودة، وتشمل إجراء مسح للمخيمات من العائلات، وإبداء رأيهم وإمكانية معرفة التحديات التي حالت دون عودتهم حتى الآن”.


وتابع: “أما الإجراء الثاني فهو قراءة المشهد الأمني والسياسي والخدمي بشكل دقيق في مناطق العودة، وهذا يعتمد على مسح ميداني فاعل، بالتنسيق مع الوحدات الإدارية، وكذلك الجهات الأمنية الماسكة لتلك الأراضي”.


وأضاف أنه “بعد دمج هذه الخطة مع هذه القراءة، حصلنا على نتائج وعلى ضوئها، سوف يتم تنفيذ برنامج دمج وإغلاق المخيمات تباعاً، بطريقة ترضي جميع الأطراف”، مؤكداً أن “الوزارة ضد العودة القسرية، ولكنها مع عودة آمنة وخدمات متوفرة في منطقة العودة”.


وأشار إلى “وجود جدولة قيد الدراسة ستطلق قريباً، تتضمن دمج وغلق المخيمات وبفترات زمنية متعاقبة، بالنهاية نحن رفعنا شعار عراق خال من المخيمات”.


وأوضح أن “الوزارة وضعت خطة برنامج للتعويضات المالية، حيث وجدنا أنها أعطت نتائج إيجابية عند تنفيذها بالمراحل الأولى، وهذه المبالغ قد تساعد العائلة أثناء العودة، وتسهم في رفع المستوى المعاشي للأيام الأولى”.


وذكر أن “الوضع الاقتصادي العالمي والعراقي حال دون إمكانية تنفيذ هذا البرنامج بشكل كامل، على الرغم أننا بين الحين والآخر نطلق مبالغ للنازحين، بعد أن نستحصل أموالاً من وزارة المالية، ونبدأ بتوزيعها على العائلات، وحسب الاستحقاقات”.


ولفت إلى أن “هنالك أولوية في صرف المنحة للعائلات المستهدفة، حيث تعتمد على الأسبقية بالتسجيل في العودة، وبعض الأحيان نفضل العائلات الأكثر هشاشة من عوائل الشهداء والتي تعيلها امرأة، حيث بدأنا بإطلاق منحة شملت 2600 عائلة”،

مرجحاً “إطلاق وجبة أخرى خلال الأيام القريبة المقبلة ستشمل 2600 عائلة جديدة”، مؤكداً “استمرار إطلاق المنحة في حال توفر المبالغ المالية، ووفق الضوابط التي تعطى على أساسها هذه المنحة”.


ونوه إلى “وجود تحديات كثيرة تواجه عودة العائلات النازحة إلى مناطقها، منها أسباب اقتصادية وعشائرية وأمنية واجتماعية والبطالة وعدم وجود الخدمات”، مؤكداً أن “مجمل النازحين المتبقين في تصنيف النازح هم بحدود 250 إلى 280 إلف عائلة”.

وبين أن “مخيم الهول هو مخيم يحظى باهتمام ورعاية الوكالات الدولية، لأنه خارج سيطرة الدولة العراقية، في بادئ الأمر كان مركز استقبال النازحين بعد عمليات الجيش العربي السوري، حيث أن كثيراً من العراقيين كانوا ضمن فترة داعش أو قبلها أو بعدها قد سكنوا بمناطق في سوريا ،فأخذت من مخيم الهول موطئ قدم ومأوى لهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى