أخبار عامة

’’تمت بالتشاور’’.. ائتلاف النصر: رفض القوى السياسية لتعيينات الكاظمي في الإعلام فقط

علق القيادي في ائتلاف النصر، عقيل الرديني، الثلاثاء(15 أيلول 2020)، على اعلان القوى السياسية رفضها لتعيينات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأخيرة في الدرجات الخاصة.


وقال الرديني ، ان “رفض القوى السياسية لتعيينات الدرجات الخاصة هو اعلامي فقط، خصوصاً ان هذه التعيينات تمت بالتشاور بين تلك القوى ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهي في السر تقاتل من أجل ذلك وفي العلن ترفض ذلك”.


وأضاف، أن “القوى السياسية، اعلنت عن رفضها لهذه التعيينات، فهي لا تريد ان تكون في الصورة، فهي تخشى المرجعية الدينية، وكذلك الشارع العراقي، اللذين يرفضان اي عملية محاصصة وتقاسم للمغانم، وتلك القوى تعمل عكس ذلك تماماً، وهذا الرفض اعلامي فقط، ليس الا”.

وكان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي أصدر، الثلاثاء (15 أيلول 2020)، بياناً توضيحياً بشأن تعيين الدرجات الخاصة الذين كلفهم أمس الاثنين.

وقال الكاظمي في بيان تلقته (الاولى نيوز): “وجّهنا يوم أمس الاثنين بإجراء سلسلة من المتغيرات الضرورية في بعض المواقع الإدارية الهامة في مؤسسات الدولة، وواجهت هذه الخطوة ردود فعل مختلفة، بعضها من القوى السياسية التي أعلنت رفضها المحاصصة بكل أشكالها، والتي تمثل بلا شك انعكاساً لموقف شعبي ثابت من بناء الدولة”.

وأكد، أن “هذه التغييرات الضرورية جاءت منسجمة مع سياق إداري وقانوني فرضته نهاية المدد القانونية الرسمية لبعض المسؤولين، بل وتجاوز تلك المدد عن سقوفها لفترات طويلة، وإن الإجراء لم يأت لإحداث تغييرات كيفية في المؤسسات”.

وتابع قائلاً: “على هذا الأساس، تم اختيار معظم الأسماء المطروحة من داخل المؤسسات نفسها، أو من المختصين في مجالات معيّنة، مع الأخذ في الحسبان عامل النزاهة والخبرة، وضمان التوازن الوطني”.

وأشار إلى أن “مواقف بعض الكتل السياسية من موضوع المحاصصة يجب أن تقترن بمعلومات محددة حول هذه المحاصصة المزعومة، وسوف نتعامل مع هذه المعلومات بجدية ونتحقق منها ضمن السياقات المعمول بها”.

وأردف قائلاً: “من ثم، فإذا كانت القوى السياسية قد أعلنت براءتها من هذه التغييرات وهي فعلاً لم تتدخل فيها ولم تؤثر عليها، فكيف تتهم بأن التغييرات اعتمدت على المحاصصة الحزبية؟”.

واختتم الكاظمي بيانه قائلاً: “نتمنى على الجميع من واقع المسؤولية الوطنية التعاطي مع الحقائق وسياقات الدول، وأهم مصاديقها أن المتغيرات المشار اليها تمت من خلال المسار الطبيعي والضروري لتنشيط عمل الدولة، وتفعيل دورها لخدمة تطلعات شعبنا وتنفيذ مطالبه، ولم تخضع لآليات المحاصصة الحزبية”.

وأمس الاثنين، كلف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عدة أشخاص بمناصب في بعض الهيئات والمؤسسات، لاقت رفضاً سياسياً وردود أفعال غير راضية على التكليف.

وأصدرت صفحة (صالح محمد العراقي)، المقربة من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الاثنين، توجيها لتحالف سائرون بشأن تعيينات الدرجات الخاصة التي تم الاعلان عنها مؤخرا.


وقالت الصفحة: ” خاب أملنا، وعدنا للمحاصصة، وعدنا لتحكم الفاسدين، وعدنا لإضعاف البلد والمؤسسات، الخدمية والامنية والحكومية”.


واضافت: “أكرر.. خاب املنا، وان لم تتم محاكمة الفاسدين، والغاء تلك المحاصصات فنحن لها ولن يرهبنا اي شيء، داعية “اعضاء تحالف سائرون، الى التبري فورا والا تبرئنا من الجميع (شلع قلع)”.


وكان رئيس تحالف الفتح هادي العامري، قد أعلن قبل ذلك، براءة تحالفه من الدرجات الخاصة التي أعلن التعيين بها أخيراً.


وقال العامري في بيان تلقته (الاولى نيوز)، إن “الدرجات الخاصة التي تمّ إطلاقها هذا اليوم ، وكثر الحديث حولها على أنها عودة إلى المحاصصة، يعلن تحالف الفتح براءته منها، وأنه لا علم له بها”.


وأضاف قائلاً “أمّا الأخ الشيخ سامي المسعودي فإنه معين وكالةً من زمن رئيس الوزراء السابق، وإذا كان رئيس الوزراء الحالي يريد أن يجامل الفتح بهذا التعيين فالأخ الشيخ المسعودي أكبر من هذا الأمر”.


وتابع العامري أن “تحالف الفتح منذ البداية أعلن مراراً وتكراراً أن كل ما يريده من هذه الحكومة أمران: الأول جدولة انسحاب القوات الأمريكية في أقرب فرصة ممكنة، والثاني إعادة هيبة الدولة وخلق المناخات المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة بعيداً عن تأثير المال والسلاح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى