السياسية

حدد الموقف من ترشيح صالح و الكاظمي .. قيادي بالنصر الانتخابات ستطيح ب 75% من الطبقة السياسية

أكد القيادي في ائتلاف النصر عقيل الرديني، الخميس (24/9/2020)، بان الانتخابات النزيهة ستطيح بـ 75 % من الطبقة السياسية الحالية، وفقا لما صرح به.


وقال الرديني في حديث اطلعت عليه (الأولى نيوز) ، ان “اجراء انتخابات نزيهة وفق معايير شفافة ستنتج خسارة 75% من الطبقة السياسية الحالية”، مبينا ان “الطبقة السياسية الحالية، لن تكون بمقدورها الحصول على اصوات تؤهلهما للعودة الى المشهد مرة أخرى”.


ولفت الى ان “الرقابة الشعبية، ستكون حاضرة والناس بدأت تدرك اهمية اصواتها”.


واضاف الرديني، ان “الدستور كان واضحاً في امكانية تبوء رئيس الجمهورية والبرلمان منصبيهما لدورتين، فيما لم يحدد عدد الدورات لرئيس الوزراء وتركها مفتوحة”، مؤكدا بان “الجميع يحق لهم المشاركة بالانتخابات والترشيح لها، وان اي اتفاقات تمنع تبوؤهم مناصبهم في الدورة القادمة او المشاركة بالانتخابات كمرشحين لاتعني شيئاً امام الدستور والقانون الذي كان واضحا في هذا الفقرات”.

وأكد القيادي في تحالف الفتح، معين الكاظمي، اليوم الخميس (24 أيلول 2020)، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، لا يحق له تشكيل حزب سياسي من أجل خوض الانتخابات المقبلة، أو الترشيح لها.

وقال الكاظمي في حديث اطلعت عليه (الأولى نيوز) : “قبل منح رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، كان هناك شرط من قبل القوى السياسية، بعدم خوضه الانتخابات المقبلة، وهذا الشرط نفسه تم وضعه على رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، وهو ملزم بهذا الشرط بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، أو تشكيل حزب خاص لخوض تلك الانتخابات”.

وأضاف قائلاً: “حتى اللحظة، لم نرَ شيئاً رسمياً عن نية رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي لمشاركته في الانتخابات المقبلة، لكن إذا حدث هذا الأمر، فسيكون للقوى السياسية موقف من ذلك، فكان هناك شرط بعدم ترشيحه مقابل تسنمه رئاسة الوزراء، حتى لا يتم استغلال المنصب لأغراض سياسية انتخابية”.

وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد كُلف قبل حوالي خمسة أشهر، بتشكيل حكومة جديدة، بدلاً عن حكومة رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، الذي قدم استقالته نتيجة انطلاق تظاهرات تشرين في العراق.

وبعد تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة، صوّت مجلس النواب بعد حوالي شهر على تشكيلة حكومة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الذي قال إن حكومته ستمهد لإجراء الانتخابات المبكرة، وتفرض هيبة الدولة، ونزع السلاح غير المرخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى