مقالات

خطباء المنابر مصلحين ام مفسدين ؟؟

الكاتب : نعيم الهاشمي الخفاجي

يلعب الخطيب الديني دورا مهما ومحوريا في توجية وإرشاد الناس في التمسك في الأخلاق الفاضلة والصدق وأداء الأمانة وعدم ظلم العباد للعباد، الإرشاد مهمة إنسانية وسياسية والكثير من الدول تدعم قضايا الإرشاد وبطرق مختلفة ومتعددة، تتغير الطرق لكن الهدف واحد وهو خدمة المجتمع، الوسط الشيعي العراقي يغلب عليه التدين، وسبق لي أن اقترحت على أصحاب القرار السياسي في استغلال مواسم الزيارات المليونية في حث الناس وارشادهم وتثقيفهم سياسيا ومصارحة الجماهير، لكن الذي حدث تتجمع الملايين وتنحصر القضية في تناول الطعام والمسير على الأقدام وعدم الاستفادة من التجمعات لمصارحة الجماهير بخطورة الاوضاع، الذي يملك ملايين الناس قادر على فرض الأمن والأمان والاستقرار، تخيلوا هذه الملايين لو كانت لهم قيادة شريفة توجههم لمحاصرة الوزارات وتطالب بطرد مشرعني الإرهاب ومطالبة رئيس الجمهورية المصادقة على مراسيم إعدام الذباحين هل يجرء أحد على رفض ذلك؟ ما حدث للمكون الشيعي العراقي من قتل وذبح وتهجير هو نتيجة طبيعية لسفالة القادة السياسين لأحزاب شيعة العراق الذين يدعون انهم إسلاميين يمثلون مذهب ال البيت ع، للاسف الخطاب الديني الشيعي ثبت فشله وخير ما كتب هو ابن العم الأستاذ نجم العاشقي الخفاجي حيث كتب مايلي(
ليس المطلوب منكم التحدث عن مأثر الانبياء والصالحين
ولا حث الناس على الصبر فقط بل واجبكم ان تحدثوا المسوؤلين عن العدل بالحكم وإعطاء حقوق الناس وعدم سرقتهم ونهب اموالهم
ما فائدة الخطاب الديني المكرر مراراً عن التاريخ وما جرى فيه والنَّاس تذبح يومياً بسكين العوز والفقر والظلم

الخطيب الديني الاسلامي بدأ يفقد اهتمام الناس بل فقد مصداقيته عند الكثيرين لأنهم في واد والنَّاس وهمومهم في واد اخر
عليكم أيها الخطباء والوعاظ إثبات مصداقيتكم بمحاربة الفساد والوقوف ميدانياً مع الناس والا سينتهي بكم وبكلامكم ومنابركم الى خارج دائرة الحياة
نجم العواشق).
كلمات ابن العم استاذ نجم العاشقي كلمات صادقة تصيب جوهر الوضع الشيعي العراقي، أمس شاهدت حوار إلى قيادي في حزب الدعوة اسمه سعد المطلبي يقول هناك توجه لتشكيل حكومة تضم المعتدلين من الشيعة والسنة والاكراد؟؟؟ ههههههه شر البلية مايضحك الا تكفيكم تجاربكم الفاشلة طيلة ال ١٧ سنة الماضية لماذا تقبلون بالمحاصصة القومية والمذهبية في مسميات ساذجة، كان الأجدر بكم قبول المحاصصة بشكل علني وكل طرف يأخذ حقه وينتهي الصراع والقتل والذي هو يدور لأسباب مذهبية ودينية تحاول إبعاد الشيعة عن المشهد السياسي العراقي كونوا رجال لكنني اشك في انتماء الكثير من الساسة الذين يمثلون المكون الشيعي العربي العراقي في العملية السياسية تصرفاتهم تثبت أنهم ليسوا من أبناء عشائر الجنوب والفرات الأوسط الابطال الذين يرفضون الظلم والذل والخنوع بل وصلت الحالة حكمونا بطريقة ديوثية، الخطاب الديني أن صلح يصلح مجتمعنا وان فشل يسبب لنا الكوارث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى