السياسية

رئيس الوزراء: الستراتيجية الوطنية ترسم خارطةَ طريقٍ لإصلاح المنظومة التربوية والتعليمية

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، ان الستراتيجية الوطنية سترسم خارطةَ طريقٍ لإصلاح المنظومة التربوية والتعليمية، فيما أشار إلى ان النظام التربوي والتعليمي سيستعيد عافيته.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته (الاولى نيوز)، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أعلن عن إطلاق الستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم للسنوات (2022-2031)”، مبيناً أن “ذلك جاء خلال افتتاحه المؤتمر الخاص بالستراتيجية، الذي عُقد صباح اليوم الاثنين، في العاصمة بغداد”.

وأكد رئيس الوزراء في الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح المؤتمر “إننا نرحب بهذه النخبة من الأكاديميين والخبراء من داخل العراق وخارجه، وهم يجتمعون في بغداد، لإطلاق الستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم (2022-2031)”، مبينا أن “الستراتيجية ترسم خارطةَ طريقٍ لإصلاح المنظومة التربوية والتعليمية، بما يتطابقُ مع المعاييرِ الدولية، وترفع جودة وكفاءة نظامنا التربوي والتعليمي”.

وتابع أن “الستراتيجية رسمها خبراء في الوزارات القطاعية المعنية، بالتعاون مع خبراء دوليين ومؤسسات ومنظماتٍ دولية، في مقدمتها البنك الدولي واليونسكو واليونسيف”، مشيراً الى أن “النظام التربوي والتعليمي سيستعيد عافيته، بعد أن اهتزَّ ابتداءً من تسعينيات القرن الماضي، نتيجة السياسات الهوجاء للنظام الدكتاتوري المُباد”.

وأوضح أن “المنهاج الوزاري تضمّن رؤية طموحة تستهدف خلق نظام تربوي وتعليمي تتوفر فيه عناصر الاكتمال والنجاح، بما يجعله منسجماً مع المعايير الدولية”، مشدداً على “العمل لاستدعاء التجارب العالمية الناجحة، من دون الإخلال بالمنظومة القيمية الحضارية للعراق”.

وأكد “أننا نهدف إلى وضع نظام تعليمي وتربوي يسهم في ترسيخ مفاهيم التآخي والتعايش والقبول بالآخر، ونستهدف قيام المؤسسات التعليمية ببناء أنظمة تعززُ التفكير الإبداعي، وأن تنسجم مخرجات التربية والتعليم مع متطلّبات خطط التنمية المستدامة التي أقرتها الأممُ المتحدةُ حتى عام 2030”.

وأردف “سنتولّى الإشراف المباشر على أدقّ التفاصيل الخاصة بتنفيذِ هذه الستراتيجية، عبر لجنة مركزية بإشرافنا وبالعمل مع فرق قطاعية معنية” ،مؤكداً “حرص الحكومة على توفير الميزانية المالية اللازمة لتنفيذ كلِّ ما ورد فيها من مشاريع وبرامج”.

وأشار الى أنه “لايمكنُ بناء نظام صحي وبنية تحتية جيدة، وبيئة نظيفة وإدارة رشيدة للمياه، والقضاء على الفقر، وتنمية القطّاع الخاص، إلّا إذا امتلكنا نظاماً تربوياً وتعليمياً رصيناً”، لافتاً الى أن “الحكومة ستبذل الجهد والمال لكي يستعيد العراق مكانته في الجانب التعليمي”.

وشدد “نسعى إلى تطوير الموارد البشرية من خلال زجِّ الملاكات الأكاديمية في المؤسسات العلمية الدولية للاطلاع واكتساب الخبرات”.

وأعلن عن “إطلاق مبادرة جديدة للابتعاث تتضمنُ إرسال 5 آلافِ مبتعث، استجابةً لحاجات البلد التنموية ودفع عجلة التنمية للأمام”، معرباً عن “شكره للقائمين على إعداد الستراتيجية من الوزارات القطّاعية ومن الخبراء والمنظمات الدولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى