slideمقالات

رئيس وزراء منتخب “كتلته” الشعب … الحل بأن يختار العراقيون رئيس حكومتهم بالطريقة المباشرة

التجربة مع السيدين حيدر العبادي وعادل عبد المهدي قاسية جدا على العراقيين في الفترتين السابقة والحالية، هكذا يبدو مشهد الحكم في العراق في الأربعة أعوام الماضية وما ستكون علية الأربعة أعوام القادمة، الرجلان يريدان لأنفسهما نهاية خدمة “حسنة” من خلال وجودهما في المنصب بغض النظر عن تحقيق منجز يحسب لهما و للعراق او عدم تحقيقه، ولا يهمهما ان يكونا نهبا بين إرادات كتل غير منسجمة ولا متفقة على شيء سوى مصالحها الخاصة.
الرجلان تسنما المنصب الأهم في الدولة العراقية لا على اساس استحقاقات انتخابية كما تم اقراره في الدستور العراقي بل على اساس رغبات خاصة أرادت لمنصب رئيس الوزراء ان يكون هشا وضعيفا يحفظ هيمنة الكتل وزعمائها ولو على اساس مصالح الشعب العراقي وفقرائه المعذبين
سنة سيئة سنت في عهد السيد العبادي وتعززت أكثر في عهد السيد عبد المهدي الذي لم نسمع له حتى الآن لا حسيسا ولا نجوى يثلج صدر عراقي واحد في هذه الظروف..
الخطأ كل الخطأ في طريقة اختيار الرجلين ومن اختارهما غير مكترث لإرادة العراقيين الذين لم ينتخبوا السيد العبادي ولا من بعده السيد عادل عبد المهدي الذي اعتزل السياسة وانزوى في ركن من اركان كرادات بغداد يرفه عن نفسه أواخر عمره الجهادي الحافل..
الخطأ كل الخطأ في مستوى أدائهما الذي قيدته وتقيده رغبات كتل متناقضة حد الخلاف وهما لا يملكان رصيدا كتلويا يمكنهما من العمل بحرية لمصلحة عراقية..
الخطأ كل الخطأ ان تبقى سنة تعيين السيدين العبادي وعبد المهدي السيئة قائمة بعدهما ونقرأ على العراق السلام ولا سلام بهذه السنة التي أتت على احلام الناس وتطلعاتها..
لذا يجب أن نسعى بجدية لتغيير هذه السنة السيئة التي أتت برؤوساء حكومات دون مستوى الطموح ودون مستوى التحديات التي يعيشها العراق بسنة أخرى حسنة هي سنة الانتخاب المباشر لرئيس الوزراء من قبل الشعب نفسه ويبقى انتخاب البرلمان قائما ومنه يتم اختيار رئيس البرلمان بنوابه و رئيس الجمهورية بنوابه او بدونهم.
ننتخب رئيس وزراء بالطريقة المباشرة ونترك له حرية اختيار وزرائه ويبقى مراقبا من قبل السلطة الرقابية التشىريعية، هذه الطريقة الأفضل لتعيين رئيس وزراء قوي قادر على مواجهة التحديات واطماع قوى سياسية ضيقة، هذه الطريقة الأفضل لمنح الثقة برجل تكون له القدرة والمساحة المناسبة لتحقيق آمال وتطلعات العراقيين الذين يتجرعون للمرة الثانية قساوة إرادات تريد تمرير مصالحها ولا تفكر بمصالح وطن.

إياد الإمارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى