السياسية

طارق حرب :انسحاب الخنجر..افقد قائمته الانتخابية الكثير من الاصوات

الاولى نيوز / بغداد

اكد الخبير القانوني طارق حرب ان” انسحاب رئيس تحالف المشروع العربي خميس الخنجر من السباق الانتخابي افقد قائمته الانتخابية الكثير من الاصوات”.

وقال في بيان صحفي ان” اعلان الخنجر الانسحاب واجاباته على اسئلة لقائه امس باحدى الفضائيات فيها الكثير من الاعتدال والعقلانية يتجاوز الكثير مما متولد لدى قادة تحالف القرار الذي ينتسب اليه المشروع العربي الذي يتزعمه الخنجر كالنجيفي والعاني والزوبعي والمساري وبالتالي فأن هذا التحالف بقائمته الانتخابية التي اسمها القرار فقدت الكثير من الاصوات بسبب انسحاب الخنجر وكسره لخنجره الانتخابي”.

واضاف حرب ان” اجراءات تدقيق شروط المرشح للانتخابات أكدت ان الخنجر غير مشمول باجراءات المساءلة والعدالة وانه لا يوجد حكم قضائي ضده وان شهادته اصولية رسمية بالاضافة الى توفر الشروط الاخرى خلافا ما كان مبهما غامضا يثير الشك بشأن شموله بالمساءلة والعدالة والطعن بشهادته او القول بانه محكوم اذ تأيد من ترشيحه للانتخابات وترويج معاملته الانتخابيه سلامة موقفه الحزبي والجنائي والتعليمي وما ذكره بان مثله الاعلى المرحوم نوري باشا السعيد في دوره ببناء العراق ودور رئيس الوزراء الحالي ودوره المستقبلي في استمرار تحقيق الانتصارات التي تكمل الانتصارات العسكرية بتحريره الاراضي والقضاء على داعش هي نظرة واقعية عملية للواقع العراقي حيث لا يجادل في اولوية العبادي وافضليته للقيام بدور اعظم لتحقيق الكثير للعراق”.

واوضح ان” اقواله وطروحاته وعدم مساسه بالشركاء السياسيين تمثل الحد المطلوب خلافا لموقف الشخصيات الاخرى في تحالف القرار حيث يتسم موقفهم بالطعن والذم للاخرين ذلك ان اقواله لم تتضمن تجريحا وطعنا بالاخرين خلافا لموقف الاخرين الذين غالبا ما تكون اقوالهم تجريحا وطعنا الشركاء في العملية السياسية وبتعبير دقيق للسياسيين الشيعة كما يلاحظ انه لا يتخذ موقفا معينا من الدول المجاورة وايران اولها وبالتالي فان موقف الخنجر لا يبتعد عن موقف العبادي في سياسته بصداقته للجميع وعدم وجود عداء لديه ضد الاخرين من الدول المجاورة وهذه سياسة العبادي كما انه لم يتجاوز على الاخرين صغيرهم وكبيرهم شيعة وسنة كردا وعربا وتركمانا “.

واشار حرب الى ان” الواقع العراقي يتطلب مثل هذا الشخص في واقعنا العراقي الذي يحتاج للوسطية والاعتدال وعدم التطرف والغلو الذي يمتاز به الكثيرون وحيث ان الخنجر في لقائه الذي استمر ساعة اوضح مشروعه المستقبلي والذي يكاد يكون المشروع الوطني لجميع العراقيين مما لا بد ان يحتل منصبا رفيعا بعد الانتخابات لان الخير فيه وفي موقفه وتصوره وما يحمله من مزايا وصفات غابت عن الكثيرين في المكون السني ولا اعتقد ان خطابه الجديد لا سيما ان اقواله في هذا البرنامج تمثل قاعدة لاي تحرك لتنفيذ الرؤى والتصورات والافكار التي يحملها والتي يمكن ان تكون واحدة من الاساليب التي يجب دراستها وتنفيذها”./

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى