slideالمحلية

فالح الخزعلي: إقالة مدير منفذ سفوان الحدودي تقف وراءه إحدى الشركات الفاسدة

الاولى نيوز / بغداد

أكد النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي” أن إقالة مدير منفذ سفوان العميد جعفر السوداني ينطوي على هدر للمال العام” وعدم أنصاف للمخلصين والشرفاء مشيرا الى ان إحدى الشركات الفاسدة تقف وراء قرار الإعفاء.

وقال الخزعلي في بيان صحفي إن “إعفاء مدير منفذ سفوان العميد جعفر السوداني من منصبه من قبل هيئة المنافذ الحدودية ينطوي على هدر للمال العام، مبينا ” أن السوداني منذ أن تولى إدارة المنفذ ارتفعت إيراداته المالية من 100 مليون دينار الى مليار و500 مليون دينار يومياً”، لافتا أنه “ليس من الإنصاف معاملة المخلصين بهذه الطريقة” داعيا هيئة النزاهة الى التحقيق في ملابسات ومبررات اعفائه..

ولفت الخزعلي إلى أن “المنافذ الحدودية تحتاج الى مخلصين لإدارتها، ومن الضروري عدم التفريط بمن يمتلك الشجاعة والنزاهة”، مضيفاً أن “إحدى الشركات الفاسدة تقف وراء قرار الإعفاء، وعلى رئيس الوزراء وهيئة النزاهة فتح تحقيق بذلك”.

وكانت هيئة المنافذ الحدودية، أعلنت الجمعة، إعفاء مدير منفذ سفوان الحدودي العميد جعفر السوداني وتكليف العميد سامي الربيعي بإدارة المنفذ، وعدت الإعفاء تلبية لمطلب متظاهرين احتشدوا قرب المنفذ.

وتظاهر العشرات من التجار والمستوردين الثلاثاء الاول من ايار” في منفذ سفوان الحدودي احتجاجا على قرارات هيئة المنافذ الحدودية،باستيفاء أجور إضافية على البضائع الداخلة للعراق وهددوا باستيراد بضائعهم عبر منافذ إقليم كردستان نظرا لقلة كلفتها مقارنة بمنفذ سفوان
واكدو ” ان هناك شركة وصفوها بالوهمية بدأت باستيفاء / 50 / الف دينار على كل شاحنة داخلة لمنفذ سفوان اعتبارا من الثلاثاء بحجة تقديم الخدمات للمنفذ،.
وأوضحوا ” ان هذا المبلغ يضاف الى مبلغ الـ / 10 / ألاف التي يتم استحصالها عن كل طن، وهذا الاجراء سيثقل كاهل التجار والمستوردين، فضلا عن الاحتجاج على استبدال العمالة العراقية بعمالة أسيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى