slideتقارير وتحقيقات

قائم مقام سامراء يطالب الحكومة باجراء سريع لطمأنة الشارع حول ازمة المياه الحالية

الاولى نيوز / بغداد

عد قائم مقام قضاء سامراء محمود خلف ازمة المياه الحالية بانها اهم من ازمة الكهرباء التي يعاني منها البلد.

وطالب خلف في تصريح لوكالة ( الاولى نيوز ) الحكومة باجراء سريع لطمأنة الشارع حول ازمة الحالية الخاصة بانخفاض منسوب مياه نهر دجلة بشكل خاص”.

وقال ان” مخاطر ازمة المياه الحالية اكبر من مخاطر تشكيل الحكومة وليست قليلة ويفترض البدء بتسليط الاضواء على انخفاض مناسيب المياه نتيجة ملء سد اليسو وتاثيره على الاطلاقات المائية لسد الموصل وعبر توعية مجتمعية من اصحاب الاختصاص مخاطبين اصحاب المعلومات القليلة والذي يحاولون اثارة زوبعة تؤثر سلبيا على الاوضاع العامة.”.

واضاف خلف ان” مسؤولية الحكومة المحافظة على معيشة المواطن وايصال ماء الشرب لمحطات المياة الخاصة بكل المناطق وهذا موضوع دولة وليس موضوع اشخاص .ومسؤوليتها عبر مواقف سريعة لطمانة الشارع”.

واوضح ان” في العراق 5 مكامن جوفية تستخدم الابار الارتوازية لعدم وجود مشاريع اروائية كبيرة لسقي المساحات الشاسعة في منطقة الجزيرة “مبينا ان” سامراء وماجاورها لن تتاثر كثيرا بانخفاض منسوب المياه لانها تعد مناطق اعالي النهر ومناطقنا الزراعية تعتمد بشكل كبير على الابار الارتوازية خاصة شرق سامراء”.

واشار خلف الى ان” انخفاض المنسوب يؤثر بشكل كبير على جنوب العراق بشكل خاص” مشددا على” اهمية ان تتخذ الدولة خطوات سريعة للحفاظ على اوضاع المواطنين في ظل هذه الازمة “.

يذكر ان تركيا بدات قبل ايام بملء سد اليسو العملاق القريب من الحدود مع العراق بعد ابلاغها الحكومة العراقية بذلك.

ويتمركز سد اليسو التركي وعلى طول الحدود من محافظة ماردين وشرناق في تركيا. وهو واحد من 22 سدا ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول والذي يهدف لتوليد الطاقة الهيدروليكية والتحكم في الفيضانات وتخزين المياه،

وبمقدور السد خزن كمية من المياه تقدر بـ /11,40/ مليار متر مكعب وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم2 ، وتبلغ طاقة المحطات الهيدرو كهربائية الملحقة بالسد حوالي 1200 ميكا واط وبطاقة سنوية تبلغ 3830 كيلو واط ، وعند اكتمال السد سوف ينخفض الوارد المائي الى /9,7 / مليار متر مكعب سنويا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى