السياسية

قيادي بالديمقراطي: السنة والشيعة اتفقوا لأول مرة وكانت النتيجة قراراً ضد الكرد.. هكذا سنرد

اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود حيدر، الخميس، 12 تشرين الثاني، 2020، الأحزاب السياسية في بغداد باستخدام الخطاب الطائفي ضد الكرد لدواعٍ انتخابية، على خلفية ما حدث بجلسة البرلمان خلال التصويت على قانون تمويل العجز المالي.

وقال حيدر في تصريح متلفز تابعته (الاولى نيوز)، إن “هناك خطاب شوفيني طائفي بدأ ينشط في العاصمة بغداد لدواعٍ انتخابية والضحية هم الكرد هذه المرة بعد قطع مخصصاتهم من الرواتب خلال التصويت على قانون الاقتراض”.

واضاف أن “بعض الاحزاب السياسية عمدت لضرب كردستان بقانون الاقتراض لتقول لجمهورها اخذنا لكم حقوقكم”، مبينا أن “خلال جلسة التصويت على فقرة قطع رواتب الإقليم بقانون الاقتراض، هنالك بعض النواب احتفلوا بذلك وهذا تصرف شوفيني”.

واضاف أن “قانون الاقتراض طبخ خارج مجلس النواب من قبل الزعامات السياسية الشيعية وغيرها من المكونات ولأول مرة حدث اجماع شيعي وسني والنتيجة قرار ضد الكرد”.

وبين حيدر أن “الرئاسات الثلاث والأحزاب الكردية في الإقليم ستجتمع خلال 48 ساعة بدعوة من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني لاتخاذ موقف كردي موحد ، والرد سيكون ممثلاً للشعب الكردي”.

واشار القيادي الكردي إلى أن “الدولة تقاد حالياً بعقلية التفرد وانطلاقاً من المصالح الخاصة”.

وفي وقت سابق، اصدر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اليوم الخميس، بياناً بخصوص تمرير البرلمان لقانون تمويل العجز المالي.


وقال بيان نشره المكتب الاعلامي لمسعود، وتلقته (الاولى نيوز)، “بأسف بالغ يطعن الجهات السياسية من المكونين الشيعي والسني في مجلس النواب العراقي مرة اخرى ظهر شعب كردستان، لجأوا الى استخدام موازنة وقوت شعب كردستان كورقة للضغط على اقليم كردستان”.


واشار “يحدث هذا الامر بينما أبرمت العديد من الاتفاقيات في الفترات الماضية بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية ولم يتم تنفيذها. إن القانون الذي شرعه مجلس النواب العراقي دون اخذ الشراكة والاتفاقيات المبرمة بنظر الاعتبار نعتبره ورقة سياسية وضغط على الاقليم ومعاقبة لشعب كردستان، وتجاوزا على مبادئ الشراكة والتوافق والتوازن بين مكونات العراق، كما نعتبره تضييقا للخناق على شعب كردستان ومحاربته”.


واشار “من الجلي بأنهم قد اتخذوا قرارهم المسبق بمحاربة الاقليم وشعب كردستان، وبهذا المنطق يتعاملون مع الدستور والاتفاقيات وحقوق ومطالب شعب كردستان”.

وتابع “يجدر به أن أعبر عن امتناني لوحدة موقف ممثلي كوردستان في بغداد الذين دافعوا وبموقف موحد عن حقوق شعب كردستان ووقفوا ضد السياسية المحاربة لشعب كوردستان والتي ظهرت داخل مجلس النواب العراقي، نكن لهم التقدير والامتنان”.


واضاف “ادعو من رئاسات الاقليم والبرلمان والحكومة الى عقد اجتماع مع ممثلي كردستان في بغداد والاحزاب السياسية للإقليم للوصول الى قرار مشترك بهذا الشأن، ينبغي أتخاذ قرار يكون على مستوى المسؤولية لمعالجة المشاكل ويحفظ فيه كرامة شعبنا ويضع حدا للسياسات والتصرفات التي تهدف الى معاقبة شعب كردستان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى