السياسية

قيادي كردي يطالب بتعميم اتفاق “سنجار” في المناطق المتنازع عليها: لا انتخابات “نزيهة” دون تسوية

قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث سورجي، اليوم الاربعاء (20 كانون الثاني 2021)، أن تعهدات الحكومة الاتحادية بتسوية الأوضاع وتصحيحها في كركوك لم تنفذ لغاية الان.

وذكر سورجي في حديث لـ (الأولى نيوز)، إنه “في ظل الأوضاع الحالية (وحملات التعريب الكبيرة)، وخاصة في كركوك وتغيير سجلات الناخبين والتلاعب بها، والحملات التي تطال المسؤولين الكرد في المناطق المتنازع عليها، فأنه من الصعب إجراء انتخابات نزيهة”.

وأضاف أن “هنالك عملاً من قبل الأمم المتحدة واجتماعات تجري في بغداد مع المكونات، ولكن لم ترتق إلى الاتفاق”.

وتابع “نريد من الحكومة اتفاقاً شاملاً في جميع المناطق المتنازع عليها، وليس في قضاء سنجار فقط”.

وأشار إلى أن “تعهدات الحكومة ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم تنفذ على أرض الواقع، فنحن نريد فعلا حقيقيا بإخراج الجماعات المسلحة من كركوك وإيقاف حملات التعريب وتسوية الأوضاع الإدارية بين المكونات وفقا لاستحقاق كل مكون”.

ويقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، في تصريح صحفي إنه “ينبغي التفاهم مع العرب السنة على تطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها قبل إجراء الانتخابات المقبلة، كونهم يشكلون الغالبية السكانية لتلك المناطق”.

من جانبه يؤكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام، أن “الاسباب التي دعت إلى الاستعجال بتنفيذ اتفاق سنجار، هي قضية الانتخابات”، مبينا أن “سيطرة الجهات الخارجة عن القانون على سنجار وباقي المناطق المتنازع عليها، يجعل من المستحيل إجراء انتخابات نزيهة”.

واضاف سلام، في حديث لـ(الأولى نيوز) أن “السبب الأخر يتمثل بالاستهداف الأخير لمطار أربيل، ماعجل بضغط حكومة الإقليم والمجتمع الدولي، من أجل تسوية الأوضاع، لآنه المكان الآمن الوحيد في العراق، تعرض لاستهداف الجهات الخارجة عن القانون، وبالتالي وجب إبعادها عن تلك المناطق”.

وتابع، أن “اتفاق سنجار لن يكون النهائي، بل هو بداية لشمول جميع المناطق الخاضعة للمادة 140 لتسوية الأوضاع، وإعادة انتشار قوات البيشمركة، وتكوين إدارة مشتركة بين بغداد وأربيل لتلك 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى