الرياضية

مدرب السويد يتجاوب مع تصريحات إبراهيموفيتش بخصوص العودة للمنتخب

أبدى مدرب منتخب السويد لكرة القدم يان أندرسون، استعداده للاتصال بزلاتان إبراهيموفيتش بعد أن فتح مهاجم ميلان المخضرم الباب أمام عودته المحتملة لمنتخب بلاده الذي اعتزل منه قبل 4 سنوات.

وقال اللاعب الذي أكمل الشهر الماضي عامه الـ39 في مقابلة مع صحيفة (افتونبلاديت):

«إذا اتصل بي، فسأجيب عليه: أعطني الوقت، يجب أن أفكر في الأمر. لكن يجب أن يقولها هو. لأنه إذا كان يعتقد أنني كبير جداً،

فأنا لست مهتماً. لكنه إذا كان يعتقد أنني أستطيع المساهمة بشيء، فسأفكر في الأمر».

واعتبر أندرسون أن تصريحات النجم السويدي بأنه افتقد المنتخب أمراً إيجابياً وأبرز أن اللاعب لم يكن يسبق أن تحدث بهذا القدر من الوضوح حول عودة محتملة للفريق الوطني.

وقال المدرب في بيان الأربعاء: «هذا سيجعل من الطبيعي أن يكون لدينا شكل من أشكال التواصل لمناقشة الأمر بالتفصيل. المعسكر التالي سيكون في مارس، لذلك هناك وقت».

يشار إلى أن علاقة إبراهيموفتيش والمدرب الحالي للمنتخب، شابها التوتر خلال الفترة الماضية،

حيث انتقده المهاجم قبل عام على سبيل المثال لعدم إدراجه لاعبين من أصول أجنبية في قائمته الأولى عندما تولى المنصب.

وعندما ترك أندرسون لاعب وسط يوفنتوس، ديان كولوسيفسكي، الذي له أصول مقدونية، خارج التشكيلة الأساسية قبل أسابيع،

اعتبر إبراهيموفيتش عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا يمثل «عار» و«إثبات» جديد على وجود «أشخاص غير أكفاء خنقوا» كرة القدم السويدية.

وعن هذه التصريحات، قال اللاعب ذو الأصول البونسية الكرواتية «أنا لا أعرفه، لم أحكم عليه بشكل شخصي قط. كانت كلماتي حكماً على القائمة التي أصدرها. وما زالت على رأيي. أشعر أن كل شيء طوال 20 عاماً قد تهدم في يوم. هل هذا يزعجني؟ نعم، يزعجني».

وأكد: «بالطبع أفتقد المنتخب الوطني…أريد الخروج بالقميص الأصفر وأرى كل شيء ممتلئاً. من لا يفتقد ذلك فهو أنهى مسيرته بالفعل، وأنا لم أفعل».

وحصل إبراهيموفيتش، الذي يتصدر جدول الهدافين في إيطاليا مع ميلان، الليلة الماضية للمرة الـ12 على جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب سويدي للعام المقدمة من اتحاد الكرة والصحيفة المشار إليها.

وقرر إبراهيموفتيش، هداف المنتخب السويدي برصيد 62 هدفاً في 116 مباراة، الاعتزال دولياً بعد يورو 2016، ومنذ ذلك الحين ألمح بالفعل في مناسبتين إلى أنه قد يعود، رغم أن كل شيء في النهاية كان يتعلق بوضعه كوجه لحملة إعلانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى