السياسية

ممثل متظاهري رفحاء: الكاظمي استهدفنا وحدنا بحملة اعلامية وهناك 7 فئات اخرى تستلم امتيازات سُكت عنها

طالب منسق تظاهرات محتجزي رفحاء، علي الحجامي، الإثنين، 13 تموز، 2020، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتقليل راتبه ومن حوله قبل قطع مستحقات محتجي رفحاء،

فضلا عن تطبيق العدالة بالمسطرة، بحسب تعبيره.وقال الحجامي في حديث اطلعت عليه (الاولى نيوز) إن “الكاظمي مطالب بتقليل راتبه ومن حوله قبل ان تمتد يده لرواتب رفحاء ، فتطبيق العدالة لا بد أن يكون بالمسطرة”، مبينا ان “تظاهرات امس لم تركز على اعادة رواتب رفحاء فقط كما اشيع واريد تقزيمها”.

واضاف أن “التظاهرات طالبت بحصر السيطرة على النفط العراقي بالحكومة المركزية، وتطبيق قرار سحب القوات الاجنبية من العراق، فضلا عن محاسبة الفاسدين وتقديمهم للعدالة”.

وبين الحجامي، أن “المتظاهرين طالبوا ايضا بتطبيق قوانين العدالة الانتقالية، لأن الحكومة خرقتها من خلال التجاوز عليها”، لافتا إلى أن “المتظاهرين خليط من السجناء السياسيين وعوائل الشهداء ومحتجزي رفحاء ، واغلبهم من الفئات التي قارعت النظام السابق وحوربت منه”.واردف ان “الحكومة العراقية استهدفتنا في ظهورها الإعلامي ، والكاظمي استهدف محتجزي رفحاء بامثلة تشير الى اننا مترفون واورد حكاية عن احدى اصدقائه وهذا لا ينطبق على الجميع “.

واشار الحجامي أن “استهدافنا لم ينته لهذا الحد فقد كررت الحكومة ذلك عبر استهدافنا على 3 مراحل كان اخرها منعنا من الدخول إلى بغداد، وارسال قوات ضربت المتظاهرين دون وجه حق”.

واوضح أن “تظاهراتنا ليس لعا علاقة بمؤسسة السجناء السياسيين او بحزب الدعوة، وحتى المجلس الاعلى، كما أننا لا ننتمي لأي حزب كان ولو كنا كذلك لخافوا منا”.وقال الحجامي إن “العدالة لا تتحقق بالجور على شريحة رفحاء فقط ، وأنما يجب ان يتم تقليل رواتب بقية الفئات كضحايا حلجبة والتركمان والايزيدين وضحايا بلد والدجيل ومن احتجزوا بمعسكر ليا والشيحيات، حتى لا نكون وحدنا الضحية ومن بينهم “.

واكد أن “العام 2013 كان يشهد وفرة مالية كبيرة، وكانت هناك حقوق مستحقة للسجناء والمعتقلين، الامر الذي ادخلنا إلى قانون التعويض بعد مفاوضات مريرة وطويلة”.

وأتهم الحجامي “البعثيين بالوقوف وراء استهداف وتسمية شريحة الرفحاويين بالطرف الثالث، من اجل النيل منا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى