المحلية

موسم صيد الصقور قرب حدود ايران يتعرض للإحباط ودعوات لمواجهة “الطارئين”

بعد مرور اسابيع على انطلاق موسم صيد الصقور البرية قرب الحدود العراقية – الايرانية في بادية قزانية وضواحيها (90كم شرق ديالى) اصاب الاحباط الكثيرين من الصياديين بسبب شحة الصقور رغم الاجواء المثالية للصيد وسط دعوات لمواجهة “الطارئين”.

‏وقال غسان اللامي احد صيادي الصقور في حديث تابعته (الاولى نيوز)، إنه “يمارس صيد الصقور البرية منذ 14 سنة وهي هواية جميلة لكنها في ذات الوقت قد تغير حال اي انسان في لحظات خاصة وان سعر بعض انواع الصقور ومنها الحر تصل الى 150 مليون دينار واكثر بسبب الرغبة الملحة عليه في الاسواق الخليجية المتعطشة للصقور البرية”.

 ‏وأضاف أن “موسم الصيد شحيح للغاية رغم مرور اسابيع على انطلاقه”، مبينا أن “الصياديين معروفين بالصبر لكن مع خبراتنا نؤكد بأن الموسم لن يكون مفرحا مثل الموسم الماضي، خاصة وأن اعداد الصقور في انخفاض مستمر”.

 ‏اما جبار علي وهو صياد صقور منذ 30 سنة قال إن “صيد الصقور ليست مهمة سهلة بل تحتاج الى خبرة ومعرفة في جغرافية الارض وكيفية التعامل مع الصقور واستدارجها الى الكمائن”، لافتا إلى أن “اغلى صقر اصطاده قبل عامين وباعه بـ 78 مليون دينار وكانت لحظة لاتنسى في حياته”.

 ‏وبين أن “اهم عامل يهدد هواية صيد الصقور هم الطارئين الذين يحاولون الصيد باي وسيلة حتى لو كانت ضارة للصقور وصغارها” لافتا إلى أن “الصيد فيه محددات كثيرة”.

 ‏فيما أشار مدير ناحية قزانية (90كم شرق بعقوبة) مازن الخزاعي إلى اطأن “بادية قزانية وصولا الى مرتفعات ووديان الحدود بين العراق وايران تعد اهم مناطق صيد الصقور كونها تقع على مسار هجرتها الموسمية” لافتا إلى أن “فرق الصيد تاتي من ديالى ومحافظات اخرى بشكل عفوي لانهم على علاقات صداقة تمتد لعقود”.

 ‏وأوضح أنه “لايعلم عدد الصقور التي يتم اصطيادها لكن في المحصلة الاعداد في تناقص مستمر لان على طول مسار هجرتها تصطدم بالصياديين وهناك اقبال كبير على شرائها لذا تشهد اسعار عالية جدا وتصل الى عشرات الملايين من الدنانير”.

 ‏ودعا إلى “ضرورة الاعتناء بهواية صيد الصقور التي يمكن ان تتحول الى قطاع اقتصادي كبير خاصة وأن بادية قزانية تتمع بكل الاسس لتكون واجهة سياحية على الطراز الدولي”.

 ‏ويمتد تاريخ هواية صيد الصقور البرية في مناطق شرق ديالى وخاصة قزانية الى عقود طويلة، و يستمر موسم الصيد في السنة الواحدة من شهرين الى 3 حسب الاجواء المناخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى