الأمنية

العمليات المشتركة تحذر أهالي بغداد عن نشاطٍ لنوعين من الارهاب وتوجه دعوة عاجلة

حذرت قيادة العمليات المشتركة الأحد، (20 أيلول 2020)، من نوعين من الإرهاب ينشطان في العاصمة بغداد فيما دعت المواطنين لنصب كاميرات مراقبة في محالهم ومنازلهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة تحسين الخفاجي في تصريح تابعته الاولى نيوز إن “الوضع الامني مسيطر عليه في العاصمة بغداد، لكنَّ هناك نوعين من الإرهاب الجريمة المنظمة وغالبا ما تكون خيوطها مرتبطة بالشخص إما صديق أو أقارب أو من المعارف، والنوع الثاني هو العامل الإرهابي فدائما ما تستخدمه “العصابات الإرهابية” من خلال عنصرين، عبر خلايا نائمة متواجدة في أماكن معينة، وحواضن لهذه الخلايا تسهل أمورهم”.

وأوضح أن “جهدنا الاستخباري والأمني سواء في الجنوب والشمال والشرق والغرب وحتى في بغداد دائما يديم الضغط على هذه “التنظيمات الإرهابية”، مضيفا أنه بنفس الوقت هناك عمل مهم جدا في السيطرة على السلاح غير المنضبط وغير المرخص”.

ودعا الخفاجي “أهالي بغداد إلى أن يكون لديهم شعور بالمسؤولية لوضع كاميرات في المحال التجارية ومناطقهم، فالكاميرا زهيدة الثمن ومفيدة لأصحاب المنازل ولرجال الأمن وأصحاب المحال، وتسرع من إلقاء القبض على الجناة”.

ونشطت في بغداد ومدن عراقية في الآونة الأخيرة جرائم قتل وخطف تستهدف المواطنين فضلاً عن نزاعات عشائرية يسقط جرائم العديد من المواطنين بين قتيل وجريح.

وشهدت بغداد قبل أيام جريمة قتل لصيدلانية تدعى شيلان دارا وذويها في منطقة المنصور غربي بغداد هزت الرأي العام، وسرعان ما القي القبض على الجاني.

ونشرت الاولى نيوز اعترافات مسجلة للقاتل الذي قال إنه يدعى (مهدي حسين ناصر مطر) مواليد العام 1984، يعمل منتسبا ضمن وزارة الداخلية، بجريمة قتل الطبيبة شيلان وعائلتها.

وبحسب اعترافاته، نفذ القاتل جريمته بعد ذهابه إلى داخل منزل الضحايا لمعرفته المسبقة بوالد شيلان، حيث طلب من الأب مبلغا من المال لتسديد ديونه، وحين اعتذر الأخير عن تسليمه المبلغ، شرح القاتل كيف نفذ الجريمة، وحاول اخفائها والفرار إلى محافظة أربيل في إقليم كردستان حيث اعتقل هناك.

وكانت العائلة تسكن في شقة بحي المنصور في بغداد، قرب السفارة الروسية، حيث تعد تلك المنطقة منطقة آمنة، ولم يحدث فيها، أي حادث مماثل منذ 3 سنوات. ويؤكد أحد أقرباء العائلة إن الضحايا لم يكونوا على خلاف مع أي أحد، وانهم من أهالي السليمانية في إقليم كردستان، ومن المقرر مواراتهم الثرى في مدينتهم الأم عقب إكمال التحقيقات.

ويشار إلى أن شيلان متخرجة من كلية الصيدلة في بغداد عام 2016، ومن سكنة منطقة المنصور، وكانت تعمل صيدلانية في مدينة الطب ببغداد، في قسم الأمراض السرطانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى