المحلية

بعد زيادة الحرائق.. الدفاع المدني تصدر حزمة توصيات لدرء خطر إسطوانات الغاز

أصدرت مديرية الدفاع المدني، الأربعاء، حزمة توصيات لدرء خطر إسطوانات الغاز، فيما أشارت إلى ارتفاع معدلات الحرائق داخل المنازل خلال الربع الأول من العام الحالي.

وقالت المديرية في بيان تلقت (الاولى نيوز)، إنه “بعد تسجيل زيادة في معدلات الحرائق داخل المنازل في الربع الأول من هذا العام، تصدر المديرية جملة من الوصايا والإرشادات وتطلب من المواطنين الالتزام بها لتقليل عدد حوادث الحريق”.
وأضاف، “يعد الاستخدام غير الصحيح للغاز المسال وتحديداً قناني الغاز المستخدمة في الطبخ أو الخبز، وعدم الاكتراث لوصايا وإرشادات الدفاع المدني، من مسببات حوادث الحريق التي يذهب ضحيتها سنوياً العديد من الأشخاص، لذا ولتجنب تلك الحوادث لا بد من الالتزام بالآتي”:
1 يمنع منعاً باتاً رمي اسطوانات الغاز أو دحرجتها على الأرض وأن تستخدم بعناية مع تجنب الحاق الضرر بها أو بالصمام.
2 يمنع منعاً باتاً تسخين الاسطوانات لاي سبب كان.
3 لا يجوز استخدام اسطوانات الغاز المسالة لغير الاغراض التي صممت من أجلها.
4 لا يجوز فحص الاسطوانة المملوئة للكشف عن تسرب الغاز بأستعمال ضوء لهب النار.
5 لا يجوز تحميل الاقفاص الخاصة بقناني الغاز التي ليس لها عوارض؛ لان ذلك يسبب سقوط الاسطوانات من الأقفاص وقد يسبب ذلك شرارة ومن ثم حريق.
6 لا يجوز تراكم سيارات حمل الاسطوانات في ساحة معمل التعبئة لتوقع حصول حوادث الحريق مع التأكد من صيانة تلك السيارات لا سيما الجانب الكهربائي.
7 يمنع منعاً باتاً ترك السيارات المحملة باسطوانات الغاز المسال في الأماكن العامة أو قرب دور السكن.
8 يجب أن يكون مستوى شاصي عربة توزيع اسطوانات الغاز واطئاً بحيث لا يستوجب رمي الاسطوانة من أعلى العربة المحملة بالاسطوانات على الأرض بل يجب مناولتها يدوياً تجنباً لحدوث الشرارة أو تلف الاسطوانة أو صمامها وتسرب الغاز.
9 على ربات البيوت التأكد دائماً من عدم عبث الأطفال بقناني الغاز لأي سبب كان وأن يكون خزنها في مكان مناسب وآمن.
10 عند الاحساس بتسرب الغاز يجب عدم أهمال الموضوع ولأي سبب كان من قبل ربة البيت والحرص في ذات الوقت على عدم تشغيل أي جهاز كهربائي في مكان التسرب ولغاية معالجة أسباب التسرب ومن ثم تهوية المكان.
11 ضرورة وسرعة الاتصال على هاتف سيطرة الدفاع المدني (115) المجاني من كافة الخطوط والشبكات للتبليغ عن أي حادث لا سمح الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى