الأمنية

يونيتاد لمجلس الأمن: ندعم العراق وإقليم كوردستان في إنشاء محاكم مختصة بجرائم داعش

أكد المستشار الخاص ليونيتاد كريم خان، خلال إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول تطورات تحقيقات فريق يونيتاد أن داعش ارتكبت جرائم إبادة جماعية بحق أفراد من الشيعة في العراق، والإزيديين، ودعمه للعراق وإقليم كوردستان، في إنشاء محكمة مختصة بجرائم داعش.

وقال المستشار الخاص كريم خان في الإحاطة السادسة امام مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين (10 أيار 2021)، “يمكنني أن أؤكد للمجلس أنه بناءً على تحقيقاتنا الجنائية المستقلة، توصّل فريق التحقيق يونيتاد إلى أدلة واضحة ومقنعة على أن تنظيم داعش قد ارتكب إبادة جماعية بحق الإزيديين كمجموعة دينية.

وأضاف، “خلص فريق التحقيق إلى أن هجمات تنظيم داعش على أفراد من الطائفة الشيعية من أكاديمية تكريت الجوية تشكل جرائمحرب تتمثل في القتل والتعذيب والمعاملة القاسية والاعتداء على الكرامة الشخصية. وخلصت التحقيقات أيضا أن داعش حرض على الإبادة الجماعية ضد المسلمين الشيعة”.

المستشار الخاص كريم خان أمام مجلس الامن، تابع ” تشير التحقيقات الجديدة إلى أن تنظيم داعش أدار برنامج أسلحة كيميائية كبير، تضمّن اختبار العوامل البيولوجية والكيميائية على سجنائه|”.

ولفت، إلى أنه “مع تطور قدراته، نشر تنظيم داعش خردل الكبريت المنتج في إطار برنامجه، بما في ذلك هجوم آذار 2016 والذي أطلق خلاله 40 صاروخًا على بلدة طوزخورماتو التركمانية الشيعية”.

المستشار الخاص كريم خان، زاد، “ارتكز الكثير من تقدم فريق التحقيق يونيتاد وأنشطته على مبدأين رئيسيين: الابتكار والشراكة”.

كما أكد على مواصلة دعم مجلس النواب العراقي لاعتماد قانون يؤسس لمحاكمة أعضاء تنظيم داعش في العراق، ودعم التشريعات في برلمان إقليم كوردستان لإنشاء محكمة ذات اختصاص قضائي على الجرائم الدولية التي ارتكبها تنظيم داعش.

قدم يونيتاد حتى الآن خمسة تقارير لمجلس الأمن الدولي، كان آخرها في (11 كانون الأول 2020)، وضمت التقارير المئات من الأدلة المصورة والكتابية وأقوال الضحايا والشهود، وقال المستشار الخاص ورئيس الفريق عند تقديم التقرير الخامس إن: “قبر الأمهات الذي اكتشفه وعاينه فريق الخبراء بمحافظة نينوى في العراق هو بمثابة تذكير مروع بجسامة الفظائع التي ألحقها داعش بالمجتمعات البريئة في العراق”.

وتناولت التقارير السابقة التي قدمها فريق يونيتاد لمجلس الأمن الدولي عن الجرائم التي اقترفها داعش بحق الكورد الإيزيديين والشبك وغير من سكان المناطق العراقية التي كان داعش يسيطر عليها قبل أن تعلن الحكومة العراقية في (10 كانون الأول 2017) القضاء على “خلافة تنظيم داعش” وتحرير كافة المدن من سطوته.

التقرير الجديد (السادس) الذي سيقدمه فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) لمجلس الأمن الدولي مخصص لعرض الأدلة والوثائق التي تمكن الفريق من جمعها خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وأشار التقرير الخامس للفريق إلى نقاط سيضمها التقرير التالي (السادس) وهي العمل على الملفات التي تساعد على دعم التعريف بتصرفات داعش على أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة عرقية.

ومن بين الأعمال الأخرى لفريق يونيتاد خلال الأشهر الستة الأخيرة، تقديم التقرير النهائي حول ملف الكورد الإيزيديين وإتمام الملفات الخاصة بالكورد الإيزيديين كالقتل الجماعي لأهالي سنجار، حيث قتل تنظيم داعش في 2014 أعداداً كبيرة من الإيزيديين في سنجار، وأرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجز آلاف الفتيات والنساء سبايا، وبحسب الأمم المتحدة، تشير الأدلة إلى أن المئات من سكان قرية كوجو في سنجار قتلوا بيد تنظيم داعش، بينما تم اختطاف أكثر من 700 امرأة وطفل، وبدأت الأمم المتحدة تحقيقها المشترك سنة 2019، لاستخراج أولى جثث ضحايا داعش في قرية كوجو في آذار من نفس السنة.

ومن الملفات الأخرى التي يركز عليها عمل فريق يونيتاد، ملف مجزرة سبايكر التي وقعت سنة 2014 في تكريت، التي جرت بعد أسر جنود منتسبين إلى الفرقة 18 في الجيش العراقي المكلفة بحماية انبوب النفط الرابط بين بيجي ومنطقة حقول عين الجحش في الموصل في قاعدة سبايكر الجوية في يوم 12 حزيران 2014، حيث أسروا (2000-2200) جندي وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص ودفنوا بعض منهم وهم أحياء، وقد صور داعش مجريات هذه المجزرة، ويقول الفريق إنه يريد إقامة اتصالات عن قرب مع الفرق المساعدة في كل أنحاء العراق ومع الناجين والزعماء الدينيية والمكونات التي كانت ضحية لداعش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى