السياسية

رئيس الجمهورية: الاستقرار الأمني يساعد على وضع الخطط للتطوير والارتقاء بالنظام التعليمي

أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس، أن الاستقرار الأمني يساعد على وضع الخطط للتطوير والارتقاء بالنظام التعليمي، مشيراً إلى أن البرنامج الحكومي يتضمن اهتماماً مكثفاً لبناء المدارس وإعادة تأهيلها والاهتمام بالمعلمين وبالطلبة.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، تلقته (الاولى نيوز)، أن “رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، أستقبل في قصر بغداد، وفد نقابة المعلمين العالمية برئاسة أمين عام منظمة التربية الدولية ديفيد إدواردس”، مبيناً أن “الجانبين ناقشا واقع التعليم في العراق والعالم”.

وأكد رئيس الجمهورية “أهمية دور المعلمين والكوادر التربوية في إنشاء أجيال واعية رافضة لكل أنواع الفكر المتطرف والعنصرية وقادرة على البناء على أسس الحرية والديمقراطية والتطور”.

وأشار إلى، أن “العراق كان مركزاً للتعليم والثقافة والشهادات العليا في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مضيفاً أن من واجبات الدولة الاهتمام بالتعليم والعمل على تطويره وتقدمه واعتبار مهنة التعليم مهنة مقدسة”.

وبيّن أن “الاستقرار الأمني الذي يشهده العراق حالياً يساعد على وضع الخطط للتطوير والارتقاء بالنظام التعليمي”، مؤكداً أن “البرنامج الحكومي يتضمن اهتماماً مكثفاً لبناء المدارس وإعادة تأهيلها والاهتمام بالمعلمين وبالطلبة وكذلك العمل على تحديث المناهج من خلال إدخال قضايا البيئة وحقوق الإنسان والتعايش السلمي.”

وأوضح رئيس الجمهورية أن “العراق يمتلك حضارة عريقة غمرت علومها وقوانينها العالم أجمع ولا زالت الدول الحديثة تعتمد على نتاجات تلك الحضارة”، مشيراً إلى أن “هذا الأمر يستدعي من الأسرة التعليمية والمؤسسات التربوية العراقية بذل الجهود من أجل إحياء حركة التنوير والثقافة في البلاد”.

وشدد على “ضرورة التنسيق وتفعيل آليات التعاون والتواصل بين نقابة المعلمين العراقيين ونقابة المعلمين العالمية وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب النقابية والتربوية وبما يؤمن نجاح الخطط المرسومة الرامية الى تطوير الواقع التعليمي والتربوي”.

من جانبه، أعرب إدواردس عن “حرص نقابة المعلمين العالمية التي يصل تعداد أعضائها إلى 32 مليوناً على فتح خطوط تواصل مع الجانب العراقي”، مؤكداً ان “اهتمام النقابة يبدأ من رياض الأطفال إلى مرحلة الجامعة وهي مستعدة بشكل كامل للتعاون بالطريقة التي تعود بالمنفعة العلمية والتربوية على العراق”.

وأشاد ر ادواردس، بـ”كفاءة المعلم العراقي”، واصفاً إياه بأنه “أساس وصوت التاريخ والحضارة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى