الأقتصادية

إقبالاً كبير لطلب القروض من قبل الشركات المستثمرة في امريكا

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية إقبالا كبيرا من شركات أمريكية صغيرة ومتوسطة بطلبات للحصول على قروض مدعومة حكوميا، بلغت قيمتها أكثر من 5.4 مليار دولار.

يأتي ذلك مع دخول بند أساسي من خطة الإنقاذ لمواجهة تداعيات أزمة كورونا في أمريكا حيز التنفيذ، وهو توفير تمويلات عاجلة لدعم الشركات.

وأعلنت رئيسة هيئة الأعمال الصغيرة الفيدرالية بأمريكا جوفيتا كارانزا، الجمعة على تويتر، أن 17 ألفا و503 شركات تملك 500 موظف أو أقل تقدمت بطلبات من خلال المصارف المحلية، للحصول على قروض بنحو 5.4 مليار دولار.

وكان يوم الجمعة الماضي لبدء التقدم بالطلبات للحصول على المال المخصص في جزء كبير منه لمساعدة الشركات على دفع رواتب موظفيها.

وتشكل هذه القروض، التي قد تصل قيمتها الإجمالية إلى 350 مليار دولار، جزءا أساسيا من خطة الإنقاذ بقيمة 2.2 تريليون دولار، والتي صادق عليها الكونجرس ووقعها ترامب في 27 مارس/آذار.

والشركات التي تحصل على قروض دون أن تطرد موظفيها أو تعيد توظيف من قامت بتسريحهم ستتمكن لاحقا من إسقاط ديونها.

ويهدف هذا التمويل إلى تقديم العون لمئات الآلاف من المطاعم وصالونات التزيين وغيرها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تتمكن من دفع إيجاراتها وأجورها لمدة 8 أسابيع، ما يتيح لها الإبقاء على مستخدميها خلال فترة الإغلاق.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين لـ”فوكس بيزنس”، الجمعة: “إذا استنفدنا الأموال علينا العودة إلى الكونجرس للحصول على المزيد”، مضيفا أن هذا “برنامج عظيم جدا مدعوم من الديمقراطيين والجمهوريين”.

أشارت بعض المصارف الأمريكية الكبيرة مثل “جي بي مورجان” إلى صعوبات واجهتها في تنفيذ البرنامج، وقالت إنها بانتظار إرشادات الحكومة.

لكن منوتشين أوضح أنه يتواصل مع كبار الرؤساء التنفيذيين للمصارف من أجل تذليل العقبات.

وأضاف أن التحويلات المالية للأسر ستبدأ في غضون أسبوعين وليس 3، كما كان مقررا سابقا.

كما يمكن لعائلة مكونة من 4 أفراد تلقي ما يصل إلى 3 آلاف دولار، في إطار حزمة التحفيز الأكبر.

وبدأت آثار أزمة كورونا في الولايات المتحدة تظهر في مارس/آذار ، حين أظهرت المؤشرات خسارة نحو 700 ألف وظيفة وارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى