الأمنية

الأمن والدفاع النيابية تكشف مدى جاهزية القوات العراقية بعد خروج قوات التحالف

كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الجمعة، عن مدى جهوزية القوات المسلحة العراقية لحقبة مابعد خروج القوات التحالف المقاتلة من العراق، فيما أشارت إلى تراجع تهديدات داعش وخروقاتها داخل الأراضي العراقية.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عباس سروط لـمصدر تابعته (الاولى نيوز) إن “القوات العراقية لازالت غير قادرة على مواجهة الاعتداءات الخارجية لوجود مشاكل حتى الان في جانب الإمكانيات العكسرية العليا للحروب الاستراتيجية الكبيرة والتي هي لغاية الان ليست بالمستوى المطلوب”.
وأضاف أن “العراق لايمتلك سوى طائراى F-16 وهي غير متكاملة المعدات وحتى العدد الموجود ليس بالمستوى الكافي، كذلك المنظومة الدفاعية الجوية لحد الان غير مكتملة”، مبيناً أن “القوات العراقية قادرة على مواجهة خلايا داعش من ناحية العدة والعدد والتدريب والإمكانية، خصوصاً وان العمليات التي ينفذها التنظيم تراجعت كثيراً عن ماكانت في السابق ففي بغداد لم يحدث خرق من 6-7 أشهر تقريباً وهذا من الممكن أن يحدث في كل دول العالم”.
وأوضح سروط أن “القوات الأميركية المتواجدة في العراق لاتقاتل داعش على الأرض انما هي تقدم الدعم الجوي واللوجستي وكذلك الاستخبارات تزود القوات العراقية بتحركاتها”، لافتاً إلى “أهمية الدعم اللوجستي الذي تقدمه قوات التحالف للقوات العراقية وتقديم الاستشارات كذلك والطيران الجوي وأغلب العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة حالياً هي بإسناد جوي من قوات التحالف باعتبارها متمكنة ومتقدمة في ها المجال كون الأمر يحتاج إلى مجسات واجهزة في الأرض تتابع عمل الطائرة وواجباتها ودقة أهدافها كل تلك الامور تحتاج إلى وقت بالنسبة للعراق”.
وفيما يخص الهجمات على البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية والمطارات، أشار عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية إلى أن “بعض الفصائل المسلحة صرحت رسمياً انها تستهدف القوات الأميركية وبالتالي اذا خرجت القوات الأميركية لا اعتقد سيكون هناك استهداف دبلوماسي جديد”.
هذا وكان قائد القيادة الأميركية كينيث ماكنزي قد أكد خلال لقاءه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يوم أمس الخميس، المضي بسحب لقوات المقاتلة للتحالف الدولي من العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى