المحلية

الصحة العراقية : المصاب بفيروس كورونا يكلفنا 5000 دولار

حددت وزارة الصحة والبيئة، الاحد (30 آب 2020)، موقفها من العام الدراسي المقبل، فيما أشارت الى أن المصاب الواحد بكورونا يكلف الوزارة اكثر من 5000 دولار.

وقال وكيل وزير الصحة د. حازم الجميلي في لقاء متلفز تابعته (الأولى نيوز) ، “اذا استمر تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات بفيروس كورونا فان الوضع صعب ويحتاج الى دراسات معمقة وقد تذهب وزارتي التربية والتعليم الى الدراسة عن بعد (الالكتروني) في العام الدراسي الجديد”.

وأضاف، أن “كل ذلك سيعتمد على الموقف الوبائي وسيحدد الشهر المقبل الموقف الخاص بالعام الدراسي الجديد”.

اما بشأن كلفة المصاب الواحد بكورونا، فقد قال الجميلي، “الان جميع الادوية التي يحتاجها مصاب كورونا متوفرة لدينا”،

مبينا أن “المصاب الواحد يكلف وزارة الصحة لمدة بين اسبوع او اسبوعين اكثر من 5000 دولار ضمنها اجور المستشفى والعاملين والرواتب”.

وكانت وزارة الصحة والبيئة أعلنت، اليوم الأحد، تسجيل معدل حالات شفاء من فيروس كورونا أعلى من الإصابات،

حيث بلغت حالات الشفاء 3860 في عدد من محافظات العراق و3731 إصابة جديدة بالفيروس،

مبينة أن الحالات الكلية، التي تحت العلاج بلغت 51338، بينهم 542  تحت العناية المركزة، وبلغ إجمالي الحالات التي تم فحصها منذ ظهور الوباء، 1587326.

وفي وقت سابق، توقع متخصص بالصحة العامة، إصابة ما يقارب الـ 80% من الشعب العراقي بفيروس كورونا ، فيما علق على المطالبات بانتقال العراق لمرحلة التعايش مع الوباء.


وقال المتخصص بالصحة العامة – د. هيثم العبيدي إن “العراقيين وكل شعوب العالم وصلوا إلى قناعة بضرورة التعايش مع فيروس كورونا بعد مضي فترة طويلة من الحظر الصحي وأيضا لإن الحياة لا يمكن أن تتوقف أكثر”.


وارجع “سبب تصاعد عدد الإصابات إلى حدوث تخفيف لإجراءات الحظر قبل حلول عيد الأضحى واختلاط الناس في الأسواق أو عبر التزاور وهذا سمح بانتقال العدوى”.


وتوقع “إصابة 70-80٪ من المجتمع العراقي بفيروس كورونا حسب مفهوم المناعة الاجتماعية” معبراً عن اعتقاده “بانه لا يمكن للسيطرة على الوضع ان لم تحدث الإصابة في المجتمع بشكل تدريجي”.


ولفت إلى إن “إعادة فتح المولات والسماح بالحركة سيمهدان لحصول حالة عدم التزام كبيرة وخاصة من فئة الشباب ما يمهد لإصابات مليونيه الأمر الذي قد يدخل العراقيين في وضع حرج لإن المؤسسة الصحية لن تكون قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة”.


ورداً على المطالبات بإلغاء الحظرين الجزئي والكامل قال العبيدي “نعتقد أن التعايش يجب أن يرافقه فرض اجراءات صارمة تلزم المواطنين بالوقاية وتفرض غرامات على غير الملتزمين لتلافي تسجيل اعداد كبيرة،

التعرض للفيروس كلما زاد زاد نسبة تأثر المصاب به لذلك نشدد على وجوب ارتداء الكمامة وفرضها في الشارع والدائرة وأماكن العمل”.


ولفت الى ان الحديث عن “موجة ثانية لكورونا الثانية امر غير ثابت حدوثه، وإن حصلت في العراق فإن نسبة 25٪ من الشعب لن تتأثر لإنها أصيبت واكتسبت مناعة ما بين 6 أشهر إلى سنة، وإن حدثت أيضا ان تختلف الأعراض عما حصل ويحصل حاليا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى