السياسية

الصيهود: سيناريوهات جديدة وحراك يفضي لفك الانسداد وقانون الامن الغذائي لن يمرر

كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون، محمد الصيهود، عن سيناريوهات جديدة وحراك يفضي لفك الانسداد السياسي.

وقال الصيهود؛ لبرنامج متلفز تابعته (الاولى نيوز) مساء السبت، ان :”الوضع الى حد الان هو مقلق ومعلق على اعتبار ان الانسداد قائم على اساس التحالف الثلاثي ومايملكه من مقاعد ويقابله الاطار التنسيقي والمستقلين”. 
واضاف “الان بدأ حراكاً جديداً على مستوى الكرد وسيكون هناك تقارب كبير بين اللاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وستبدا سناريوهات جديدة منها عودة الديمقراطي الى الاتحاد يعني العودة الى الاتفاقات السابقة ومن ثم الى المكون الشيعي المتمثل في الاطار التنسيقي الذي يرفض التخلي عن التيار الصدري”. 
وتابع الصيهود “اما فيما يخص المكون السني فلديه رؤية جديدة للخروج من الانسداد والذي اكد عدم استبعاد الاطار من المرحلة الراهنة، كما اعطى التيار الصدري الضوء الاخضر للديمقراطي والسيادة بالتحرك نحو قوى الاطار”.
واتم “لا يمكن للانسداد السياسي البقاء الى ما لا نهاية وبقاء حكومة تصريف الاعمال، وبحسب المعطيات والمعلومات الحالية هناك تقارب بين مبادرتي المستقلين والاطار التنسيقي وستترجح كفة الاطار باتجاه تشكيل الحكومة وسيسارع السيادة والديمقراطي للانضمام الى التشكيل”.
وبما يخص مقترح قانون الدعم الطارئ للامن الغذائي، اوضح الصيهود ” ربما الامل الوحيد لبقاء التحالف الثلاثي هو مشروع الامن الغذائي وبقاء حكومة تصريف الاعمال، وهو قانون غير شرعي قانونيا ويدس السم في العسل”، مردفاً “القانون لا يحتوي على جداول انفاق مرفقة رغم اعلان ذلك في مادتين منه، والتسريبات تؤكد موزعة الاموال 3 مليارات دولار الى الاقليم و9 مليارات دولار الى المناطق المحررة دون دعم محافظات الوسط والجنوب”.
ومضى بالقول “قانون الامن الغذائي لن يمرر قانونياً كون قرار المحكمة الاتحادية واضع بان مقترح القانون فكرة ويعني انه غير ناضج وعليه يجب ان يناقش وينضج في مجلس الوزراء، والدليل الاخر عند قراءة القانون قراءة اولى وجه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي كلامه لممثلة الحكومة في البرلمان وهذا غير صحيح”.
ويرى الصيهود ان “مفترح القانون جاء لانعالش خيار الابقاء على الحكومة الحالية”، لافتا الى “العمل على تقارب الحزبين الكرديين في ترشيح شخصية توافقية لرئاسة الجمهورية”، لمشيرا الى “عدم المضي بتشكيل الحكومة دون وجود التيار الصدري ولا يمكن الوصول الى حلول مالم يتنازل الطرفان وباعلان الرغبة بالحوار، وليس عبر التغريدات والبيانات”.
وختم الصيهود “خلاف الاطار مع التيار في تشكيل الكتلة النيابية الشيعية الاكثر عددا؛ لكن عندما تدرك جميع الكتل السياسية انها وصلت الى الانسداد الحقيقي فجميعنا في سفينة واحدة ولن ينجو اي شخص فيها”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى