المحلية

العواصف الترابية.. خبير يرجح تكرارها كل 10 أيام ويحدد موعد انحسارها

مع التوقعات بعودتها غداً، حدد الخبير الزراعي والمستشار السابق في مجلس النواب عادل المختار، اليوم الأحد، مواعيد زمنية تمهد لتعرض العراق للعواصف الترابية، وفيما تحدث عن عوامل دفعت لتكرارها وتوقع انحسارها نهاية تموز، سلط الضوء على العواصف الحمراء محذراً من تأثيراتها.


وقال المختار للوكالة الرسمية تابعته(الاولى نيوز )، إن “العراق يتعرض بين الحين والآخر لتأثيرات العاصفة الإفريقية الحمراء، والتي تضرب بداية دول الجزائر وليبيا والصحراء الغربية ومصر ودول الخليج ثم تدخل العراق من مختلف الاتجاهات”.
وأضاف، أن “هذه العاصفة عبارة عن كتلة هوائية باردة تندمج مع كتلة دافئة، وتهبط الأولى للأسفل وتدفع الكتلة الحارة للأعلى لتأخذ الغبار المصاحب، ويكون على ارتفاع ستة آلاف قدم تقريباً، ونحن نسميها العاصفة الحمراء”.


وأكد أنه “لا يمكن الحد من قوة العاصفة الحمراء لأنها تأتي من عدة دول وسببها المباشر ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي الذي تسبب بقلة الأمطار وزيادة المساحات التي لا تحتوي غطاءً نباتياً بسبب الجفاف وتتراوح قوتها بين 50 إلى 100 كم ومن الضرروري الحذر من تأثيراتها على الجهاز التنفسي”.


وأضاف، أن “العواصف وفي ظل الظروف الجوية الحالية قد تحصل كل عشرة أيام لهذه الأسباب وأحياناً تقل الفترة أو تزيد تبعاً لعوامل الكتل الهوائية وسرعة الرياح وحسب المعلومات الموجودة فإن العواصف الترابية من الممكن أن تتوقف نهاية شهر تموز تقريباً ومن ثم تعود في أيلول حتى نهاية شهر تشرين الثاني المقبل وتعود وتختفي حسب العوامل التي تحدثنا عنها”.
وعن طرق المواجهة اقترح المختار “تشكيل فريق من الخبراء وخلايا طوارئ لمتابعة ملف العواصف الترابية لأنه ملف ضخم ويحتاج الى امكانيات وموارد كبيرة”.


وأشار في الوقت نفسه إلى أن “كميات المياه والخزين المائي الموجود حالياً في العراق قليلة وفي كل فصل صيف هنالك أزمة جفاف وقلة مياه الشرب، لأن الأمطار تتوقف ومناسيب المياه تنخفض بشكل ملحوظ بالإضافة الى أن الزراعة تحتاج الى كميات كبيرة من المياه، ويجب إعادة النظر بطرق الزراعة وترشيد استخدام المياه بشكل مناسب لتجاوز الأزمة”.


وبين أن “الخزين المائي لهذا العام أقل بنسبة 50% من العام المنصرم بحسب تصريح مستشار الموارد المائية مما سيؤدي إلى تقليل المساحات المزروعة للعام الماضي إلى مليونين ونصف المليون لذلك ستقل المساحات إلى مليون ونصف المليون دونم وربما لهذه السنة، وهذه مشكلة حقيقية”، مشيرا الى أنه “ستكون هناك صعوبة في توفير مياه الشرب في ديالى وذنائب الأنهار في حال كان الشتاء المقبل جافاً”.


وشدد على “وجوب توظيف كميات المياه الموجودة بشكل صحيح في زراعة الشعير والخضر وإعادة النظر بالسياسة الزراعية بصورة عامة تبعاً لكميات المياه المتوفرة حتى نستطيع أن نضع سياسة ناجحة في التخطيط حسب كميات المياه المتوفرة في العراق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى