الأمنية

القوات البرية: تعاقدات بشأن شراء طائرات استطلاع وإجراءات لتطوير القدرات العسكرية

أعلن قائد القوات البرية، الفريق الركن قاسم المحمدي، اليوم الأربعاء، عن اجراءات لمسك الحدود وتأمين الصحراء، وفيما أكد استمرار تطوير القدرات، كشف عن أبرز التعاقدات الجديدة.

وقال المحمدي، للقناة الرسمية تابعته (الاولى نيوز) ، إن “عمليات التطوير مستمرة لبناء قدرات القوات الأمنية من ناحية الاعداد والعدة وكذلك من جهة إعادة الانفتاح بقواطع العمليات، إضافة إلى استمرار إعادة انتشار للقطاعات وفق التهديد المعادي سواء بالحدود أو بالعمق أو حماية البنى التحتية كحماية خطوط نقل الطاقة النفطية والكهربائية والموانئ”.

وأكد المحمدي، أن “خطوات بناء قدرات القوات الأمنية تسير نحو الأفضل دائماً، إضافة إلى أن هناك تطوراً مهماً في بناء قدرات القوات الخاصة بشكل جيد، وهي تقوم بتنفيذ كل الواجبات التي تكلف بها”.

وبشأن احتياجات الجيش، أكد أن “الدعم المالي هو أكثر الأمور التي تتم الحاجة إليها لبناء قدرات القوات الامنية وشراء معدات عسكرية، إضافة إلى حاجتنا لمتطوعين جديدين للقوات المسلحة من الطاقات الشابة”، مؤكداً أن “قطعات الجيش بحاجة للدعم المادي لغرض بناء القدرات المسلحة، وتطويع مقاتلين جدد”.

وأفاد المحمدي، بأن “هناك تعاقدات تخص العجلات لنقل المقاتلين، وهي تقسم إلى عجلات لنقل القطعات وعجلات حمولة طن واحد ، وهي بحدود 2000 عجلة”، منوهاً بأن “قطعات الجيش تسلمت عجلات الوقود وعجلات الإسقاء وعجلات نقل الأغذية”.

وأكمل : “أما على مستوى الآليات فهناك تعاقدات كثيرة، وشراء للمعدات كطائرات الاستطلاع والكاميرات والنواظير”.

وأشار إلى، أن “هنالك قطعات عاملة على الحدود بمستوى فرق، منها: فرق موجودة في قاطع سنجار وبمناطق ربيعة وبقاطع القائم وبمناطق الرطبة وعرعر، وجميعها تدعم قطعات الجيش والحشد الشعبي وقطعات من قيادة قوات الحدود، وبالوقت نفسه تقوم بعملية تأمين الصحراء”، مبيناً أن “هذه جهود كبيرة تبذل بغية مسك الحدود”.

ولفت، إلى “وجود عمليات تطور كبيرة تشهدها الحدود من حيث الموانع و الأسلاك و الصبات الكونكريتية والمراقبة الإلكترونية، إضافة إلى عمل قطعات الجيش ضمن قواطع العمليات التي تقوم بالوقت نفسه بعمليات تأمين للصحراء”.

وذكر، أن “عمليات قتل عناصر من عصابات داعش الإرهابية مستمرة من خلال القطاعات التي تعمل بالصحراء”، مبيناً أن “القطاعات البرية تتلقى الدعم الكامل من القوة الجوية العراقية وطيران الجيش العراقي، حيث أنهما يلبيان النداء على الفور وفي جميع الأوقات لدك أوكار الإرهاب”.

وأشار إلى، أنه “خلال العام الحالي 2022 أصبحت الأرقام التي تدخل الكلية العسكرية وكلية الأركان طموحة جداً، حيث كانت الأعداد في السابق قليلة ولا تلبي احتياجات القطعات، لكننا نشهد تغييراً كبيراً جداً على مستوى أعداد الضباط المقبولين في الكليتين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى