slideالسياسية

كتلة العصائب تدعو إلى شمول أربيل والسليمانية ودهوك بعمليات “فرض الدستور وهيبة الدولة

الاولى نيوز / بغداد

دعت كتلة صادقون البرلمانية، اليوم الاثنين، إلى شمول محافظات شمال العراق (أربيل
والسليمانية ودهوك) بالعمليات العسكرية لفرض الدستور وهيبة الدولة العراقية، فيما أكدت ان
من اسمتها بـ “ميلشيات” رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني منهارة تماما في كركوك.
وقال رئيس الكتلة حسن سالم لــــ “الاولى نيوز، ان “ميلشيات بارزاني انهزمت شر هزيمة وهي
في انهيار تام مع تقدم القطعات العسكرية العراقية لفرض الدستور”، مبينا اننا “قلنا سابقا
ونقولها اليوم لبارزاني ان كركوك عراقية رغما عن انفك، وجميع مناطق شمال العراق هي
عراقية وستخضع للحكومة المركزية”.
وأضاف سالم ان “العمليات العسكرية لفرض الدستور وهيبة الدولة يجب ان تشمل محافظات
شمال العراق (أربيل والسليمانية ودهوك)، فهي عراقية ويجب تخليصها وتحرير الشعب الكردي
من بارزاني ومليشياته بأسرع وقت، فهو الآن مهزوم مع قواته ولم ولن يستطيع مواجهة
القطعات العسكرية العراقية الاتحادية”.
ودعا رئيس كتلة صادقون البرلمانية الى “حل ميلشيات بارزاني”، مبينا “يجب ان تكون كل قوة
ً في شمال العراق تحت اشراف وادارة الحكومة الاتحادية حصرا”.

وطالبت النائب عن ائتلاف دولة القانون، عالية نصيف، اليوم، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر
العبادي بحل “ميليشيات” رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني لأنها خارجة عن القانون، وفقا
لتعبيرها.
وقالت نصيف في بيان، تلقته “الاولى نيوز”، “بما أن الميليشيات الكردية التابعة للبارزاني حاولت
التصدي لتقدم الجيش في كركوك فبالتالي تعد هذه الميليشيات خارجة عن القانون ولا تأتمر
بأوامر القائد العام للقوات المسلحة وغير خاضعة لسلطة الحكومة الاتحادية بل هي قوات
ّ معتدية، وعلى القائد العام للقوات المسلحة إصدار أمر بحلها وقطع رواتب عناصرها”.
واصدر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الاثنين، توجيهات للقوات الامنية وشرطة
كركوك والبيشمركة، فيما حذر من “فتن”، تروج لها اطراف تريد الايقاع بين ابناء البلد الواحد.
وقال العبادي في بيان نقله مكتبه الاعلامي تلقته “الاولى نيوز”، “نهيب بجميع المواطنين
التعاون مع قواتنا المسلحة البطلة الملتزمة بتوجيهاتنا المشددة بحماية المدنيين بالدرجة
الاولى وفرض الأمن والنظام وحماية منشآت الدولة ومؤسساتها”،
واضاف ان “واجبي هو العمل وفق الدستور لخدمة المواطنين وحماية وحدة البلاد التي تعرضت
ُ لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على اجراء الاستفتاء الذي نظم من قبل المتحكمين في اقليم
كردستان ومن طرف واحد، وفي وقت نخوض فيه حربا وجودية ضد الارهاب المتمثل بعصابة
داعش الارهابية”.
وتابع انه “حاولنا ثني الاخوة المتصدين في الاقليم عن اجرائه وعدم خرق الدستور والتركيز على
محاربة داعش ولم يستمعوا لمناشداتنا ثم طالبناهم بالغاء نتائجه ودون جدوى ايضا” ً ، موضحا
“بينا لهم حجم الخطر الذي سيتعرض له العراق وشعبه لكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية
والحزبية على مصلحة العراق بعربه وكرده وباقي اطيافه وتجاوزوا على الدستور وخرجوا عن
الاجماع الوطني والشراكة الوطنية اضافة الى استخفافهم بالرفض الدولي الشامل للاستفتاء
ولتقسيم العراق واقامة دولة على اساس قومي وعنصري”.
وأكد “اننا نطمئن اهلنا في كردستان، وفي كركوك على وجه الخصوص بأننا حريصون على
سلامتهم ومصلحتهم ولم نقم الا بواجبنا الدستوري ببسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن
وحماية الثروة الوطنية في هذه المدينة التي نريدها ان تبقى مدينة تعايش سلمي لكل
العراقيين بمختلف اطيافهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى