السياسية

نائب يحدد موقع منافذ حدودية تسمح بدخول بضائع مهربة ويوجه دعوة للكاظمي

دعا عضو اللجنة الزراعة النيابية النائب جمال فاخر، الثلاثاء (22 أيلول 2020)، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لفرض سيطرته الكاملة على المنافذ الحدودية في اقليم كردستان كما حصل بالمنافذ في بقية المحافظات.


وقال فاخر ، ان “الحكومة فرضت قبضتها على منافذ الجنوب والوسط لكن منافذ كردستان في شمال العراق لاتزال غير خاضعة لادارة الاتحادية رغم انها وفق الدستور يجب ان تدار من قبل المركز وفق الاليات المعتمدة في بقية المنافذ”.


واضاف، ان “الحديث يجري الان بان التهريب يحصل في بعض منافذ كردستان كالمحاصيل الزراعية او بقية البضائع الاخرى رغم وجود وفرة في الانتاج ما يؤدي الى اغراق الاسواق وبالتالي يدفع المزارع العراقي ثمنه”، مؤكدا ان “مايحدث قد يكون خطة ممهدة لتدمير الاقتصادي العراقي اذا ما عرف بان 60% منه الايادي العاملة تعمل في القطاع الزراعي”.


ودعا فاخر، رئيس الوزراء الى “وضع يد الحكومة على منافذ كردستان كما حصل مع بقية المنافذ”، مؤكدا “ضرورة ان تكون الاجراءات عاجلة وفورية لان الاقليم يطالب بتطبيق الدستور ونحن ايضا نطالب بتطبيقه في ملف المنافذ الحدودية”.

ويوم الجمعة 11 أيلول الجاري، اختتم رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، زيارته التي استغرقت يومين إلى إقليم كردستان، والتقى فيها رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، ورئيس الإقليم، نيجرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، فضلاً عن مسؤولين آخرين بالإقليم.


وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته (الاولى نيوز)، أن “الكاظمي اختتم، مساء (الجمعة)، جولته التي اشتملت محافظات إقليم كردستان والتي استمرت ليومين”، مبينا ان “الزيارة شهدت عقد سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين في حكومة الإقليم، التقى خلالها رئيس الإقليم ورئيس وزراء حكومة الإقليم وأعضاء حكومته، فضلاً عن اللقاء بعدد من القادة السياسيين، في مقدمتهم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وأوضح، أن “اللقاءات شملت بحث مجمل الملفات العامة على الساحة الوطنية، وأبرز التحديات التي تشهدها البلاد، وكذلك توحيد المواقف على المستوى الوطني، فضلاً عن ملف إجراء الانتخابات المبكرة، واستمرار التنسيق والتعاون الأمني ضمن القوات المسلحة لأجل ملاحقة ما تبقى من فلول تنظيم داعش الإرهابي”.

وتابع، أن “الكاظمي زار مخيمات النازحين في محافظة دهوك، واطلع على أحوال الساكنين في المخيم، ووجّه بمعالجة أهم متطلباتهم الإنسانية، مؤكداً حرص الحكومة الشديد على العمل لإعادة جميع النازحين الى مناطقهم، وتوفير الأجواء المناسبة للاستقرار “.


وبين، أن “الرئيس تفقد عدداً من المنافذ الحدودية في محافظتي دهوك(ابراهيم الخليل) والسليمانية( باشماخ)، واطلع على سير العمل فيها، ووجّه بتفعيل الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على انسيابية العمل، وصولاً الى حالة من التكامل بما ينعكس إيجاباً على اقتصاد البلاد ورفاه المواطنين”.

ولفت إلى أن ” الكاظمي زار ضريح الرئيس الراحل جلال طالباني في السليمانية، وكذلك موقع لإحدى جرائم النظام المباد بحق أبناء شعبنا الكردي، كما زار سيادته نُصب ذكرى جريمة حلبجة، والتقى بجمع من ذوي ضحايا عمليات الأنفال سيئة الصيت وأكبرَ فيهم تضحيات ذويهم”.

واشار الى ان ” الكاظمي التقى برئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح وعدد من القيادات الكردية، وجرى بحث عدد من المواضيع والتحديات التي يواجهها البلد، والتقى أيضا بالمسؤولين في محافظة السليمانية، وبجمع من المحتجين المطالبين باستلام مستحقاتهم عن تسويق محاصيلهم الزراعية، ووعد بأن تجري مراجعة شاملة لكل الإجراءات الإدارية من أجل تلبية مطلب المتظاهرين، ومنح الحقوق، وفقاً للعدالة والمساواة لكلّ أبناء العراق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى