العربية والدولية

القضاء الجزائري يفرج مؤقتا عن الناشط السياسي كريم طابو

قررت محكمة جزائرية، الخميس، الإفراج المؤقت عن المعارض البارز كريم طابو بعد قرابة 10 أشهر من السجن بتهمة “المساس بمعنويات الجيش”.

وصدر قرار الموافقة على الإفراج المؤقت عن كريم طابو من قبل غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة بعد طلب تقدمت به هيئة دفاعه.

والأحد الماضي، أجلت محكمة “القليعة” بمحافظة تيبازة (وسط) جلسة محاكمة طابو إلى 14 سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي 13 سبتمبر/أيلول الماضي، أمر قاضي التحقيق في محكمة تيبازة بوضع طابو الحبس المؤقت بتهمة تتعلق بـ”إضعاف معنويات الجيش”، على خلفية تصريحاته المعادية التي أطلقها ضد الجيش  من قناة “الجزيرة” القطرية.

المعارض كريم طابو في إحدى المظاهرات المطالبة بالتغيير في الجزائر

ويقود طابو “الحزب الديمقراطي الاجتماعي” المعارض غير المعتمد منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012، بعد انشقاقه عن حزب “جبهة القوى الاشتراكية” للمعارض التاريخي الراحل حسين آيت أحمد.

وشغل طابو البالغ من العمر 47 عاماً منصب السكرتير الأول لأقدم حزب معارض في الجزائر (جبهة القوى الاشتراكية) من 2007 إلى 2012.

وكان إطلاق سراح طابو من أكثر المطالب التي رفعها المتظاهرون خلال الحراك الشعبي بمحافظات منطقة القبائل الأمازيغية (تيزيوزو وبجاية والبويرة)، التي ينحدر منها.

متظاهرون يطالبون بالإفراج عن كريم طابو

يأتي ذلك بالتوازي مع إصدار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الأربعاء، عفواً رئاسياً عن بعض نشطاء الحراك المحكوم عليهم بالسجن النهائي، للمرة الثانية منذ توليه مقاليد الحكم.

وأفاد بيان عن الرئاسة الجزائرية اطلعت عليه (الاولى نيوز) على نسخة أن قرار العفو الرئاسي جاء بمناسبة الذكرى الـ58 لاستقلال الجزائر المصادف لـ5 يوليو/تموز.

وأمضى تبون على مرسوم العفو طبقاً “للدستور ولقانون العقوبات وبناء على الرأي الاستشاري للمجلس الأعلى للقضاء”.

ولم يشمل قرار العفو الرئاسي طابو والناشط الإخواني سمير بلعربي، اللذين تحدث عنهما سفيان جيلالي، الشهر الماضي، وكشف عن احتمال إصدار قرار من الرئاسة الجزائرية بالعفو عنهم في غضون أيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى