السياسية

المتحدث باسم الفتح يوضح حقيقة وجود نية لتغيير رئاسة التحالف

أكد عضو الهيئة القيادية والمتحدث باسم تحالف الفتح، احمد الاسدي، اليوم الاربعاء، أن من يتحدث عن نية تغيير رئاسة الفتح هو واهم.

وقال الاسدي في تصريح صحفي، تابعته (الاولى نيوز): “نتعامل مع الآخرين على أساس المنافسة السياسية”، مبينا أن “نتائج الانتخابات كانت صادمة لنا وفقاً للطريقة التي أعلنت بها، وهناك أكثر من 2000 مرشح يعتقدون بوجود تلاعب بأصواتهم بسبب كيفية الإعلان، إذ إن اعلان المفوضية أربك الكثير من الاطراف”.

وأوضح أنه “لا يمكن اقناع الخاسرين بعدم وجود ضغوط سياسية تسببت في تغيير النتائج لأكثر من مرة وهذا زاد الأمر تعقيداً”، مشيرا إلى أن “أغلب الاطراف السياسية سبق ان استخدمت الشارع فلماذا تعيب على غيرها استخدامه”.

وأكد الاسدي: “لم نصدر بياناً ندعو فيه للتظاهر، والتظاهرات التي خرجت في عدة محافظات هي تظاهرات عفوية من جماهير المرشحين الذين يعتقدون بضياع أصواتهم”، شاكرا “المتظاهرين الذين خرجوا للتظاهر رفضاً لنتائج الانتخابات ولحفاظهم على سلمية تظاهراتهم وانضباطهم العالي”.

وبين أن “المفوضية فتحت باب الطعون لأكثر من مرة، وثقتنا كاملة بالقضاء وحريصين على أن تصل النتائج بدون أن تهتز هذه الثقة”.

ولفت إلى أنه “لا تجوز المقارنة بين التظاهرات الحالية واحتجاجات تشرين من حيث الالتزام بالسلمية وعدم تجاوز القانون اذا قارنّاها بما جرى في ساحة الوثبة ومدينة العمارة وغيرها”.

وأضاف أن “التيار الصدري علق حضوره في الاطار التنسيقي بعد انسحابه من الانتخابات 7/15″، موضحا أن “هناك مراقبون طردوا من المراكز الانتخابية في بغداد وقد أبلغت رئيس مجلس المفوضين بذلك، وعلى المفوضية تقديم أدلة تقنع الجماهير بالنتائج”.

وتابع: “هناك ثلاثة اشياء أساسية لا يمكن تجاوزها:

الاول / عدد المقاعد لكل طرف من الاطراف.

الثاني/ الرمزية السياسية لبعض الشخصيات التي لا يمكن تجاوزها او حسابها فقط بعدد نوابها.

الثالث/ اصوات الناخبين، لأن جميع أصوات الفائزين قد تمثل 10% من اصوات من يحق له الانتخاب و20%من اصوات المشاركين لذلك، يجب الالتفات الى باقي الاصوات”.

وأسترسل قائلا: “الفتح لديه 17 مقعدا من غير المستقلين ولا نتحدث بالعناوين الفرعية مع اعتزازنا بها، وجميع هذه المقاعد في كيس الحاج العامري وهو صاحب القول فيها”.

وبين أن “من يتحدث عن نية تغيير رئاسة الفتح واهم.. (اللي عنده شيخ المجاهدين شيريد بعد)”، موضحا أن “عمار الحكيم لا يقاس بعدد مقاعده، والمالكي يمتلك الرمزية والعدد النيابي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى