مقالات

انتشار الوباء في العراق سببه الحدود المفتوحة

الكاتب : مازن الشيخ

نداءاستغاثة,الى
السيد الامين العام للامم المتحدة
السيدات والسادة الاعضاء الدائميين في مجلس الامن الدولي
السيد المديرالعام لمنظمة الصحة العالمية
بعد التحية,فاني أود لفت عنايتكم الكريمة الى مسألة غاية في الخطورة والاهمية,حيث انه
في الوقت الذي اصبحت الغالبية العظمى من دول وشعوب العالم متضامنة في محاربة وباء العصر,الكورونا,
وبعد ان تسارع تسجيل الاصابات الجديدة وادى الى
استنفاراعالميا وتعاونا وثيقا قل مثيله بين دول العالم,لتطويق ذلك الوباء
تتوارد انباء موثقة بالصوروتسجيلات الفيديو,من معابرعلى الحدود العراقية مع ايران,وهي تخلو تماما من الرقابة واجراء الفحص على القادمين من تلك الدولة التي تعتبراحدى البؤرألرئيسية الثلاثة المصدرة لذلك الفايروس الوبائي الخطير,بل ان مسافرا صورأحد المعابرالحدودية البرية الرئيسية وكانت خالية حتى من الموظفين!
والامرينطبق على مطاربغداد,حيث سرب تسجيلايؤكد عدم صلاحية اجهزة الفحص الطبي الوقائي,وعدم اجراء اي فحص للقادمين من ايران
,مما يثيرالشك في ان اعدادا كبيرة من المصابين,ومن ناقلي الكورونا,قد اصبحوا يعيشون بين العراقيين الاصحاء,مما يهدد بقية السكان بانتقال العدوى.
والاخطرمن ذلك أن بعض رجال الدين الشيعة,افتوا,بأنه لايجوزللمؤمن ان يرتدي الكمامات اثناء الصلاة في دور العبادة,لأنه سيعتبرمؤشراعلى عدم ثقتهم بقدرة الائمة على شفاء الكورونا,ورغم ان,ممثل المرجع الاعلى للشيعة,أكد بشكل واضح على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر,الا,أنه ليس جميع الشيعة يقلدون السيد السيستاني,وقدتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خطبا لبعض رجال الدين وهم ينهون مقلديهم عن اتخاذ الحيطة والحذر!
كما ان هناك حقيقة بينة ومهمة جدا,وهي ان القطاع الصحي في العراق يعاني فساداخطيرا,وان المواطن اصبح يخشى مراجعة المستشفيات الحكومية,التي اصبحت عبارة عن مسالخ بشرية,كما انه لايمكن ان نتوقع اي اهتمام اوشعوربالمسؤولية من قبل القطاع الصحي,والذي من المؤكد انه لايعرف حجم وحقيقة المشكلة,ولايمكن ابدا الاعتماد على بياناته الرسمية
لذلك فالخطرسيكون كبيرا اذا ماانتشرالوباء,حيث من المؤكد انه بسبب الجهل,وانعدام الثقافة الصحية وقلة الامكانات العلاجية,ستتفاقم المشكلة,وينتشرالوباء بشكل لايمكن السيطرة عليه لاحقا,بل انه,وفي حالة زيادة عدد الضحايا,وعدم اجراء عمليات دفن ملائمة لحالتهم,سيتسبب بخطرتغول الفايروس,وتطويره لنفسه,ليصبح وبائا قاتلا لاعلاج له(لاسامح الله)وسيكون العراق البؤرة المصدرة له الى كل دول العالم.
لذلك ارجو التفضل بالقيام باجراء ماترونه مناسبا,واقترح تشكيل لجنة اممية تتولى تحري المرض في العراق وحصراثاره,واجبارالسلطات العراقية على فتح الحدود امام الفرق الصحية الدولية,وعدم التدخل في الاجرائات التي ستتخذها,ومن جملتها التصدي اعلاميا للخرافات التي يبثها بعض رجال الدين,
تمنياتي ان تأخذوا رسالتي هذه ,بماتستحقه من جدية,وان تسارعوا الزمن لانقاذ الشعب العراقي من الفناء
فالقضية لم تعد مسالة داخلية عراقية
مع فائق التقدير والاحترام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى