السياسية

بيان الكاظمي بمناسبة العام الهجري

بسم الله الرحمن الرحيم 

والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هُم المؤمنون حقّاً لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريم

صدق الله العلي العظيم 

بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، وشهر محرّم الحرام، نبتهل الى الله العزيز القدير أن يسبغ واسع رحمته، وأن يديم كريم نعمته على عراقنا الصابر الأبي، وأن يبعث رحمة من لدنه مزيداً من الأمن والاستقرار لأمّتنا الإسلامية، وأن يسبق لطفه تقديره لكل أرجاء المعمورة وللإنسانية جمعاء.

إن اليوم الذي هاجر فيه رسول الانسانية، محمد بن عبد الله( صلى الله عليه وآله وسلـم)، كان بداية لطلب التغيير من ذوات المؤمنين بالعمل والجهاد والصبر، وشروعاً في بناء الحضارة البشرية على مبادئ الحق والعدل والمساواة وبكلمة سواء جامعة، فأيّده المولى الجليل بجنود لم يرها أنصاره، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا.

إن لنا في رسول الله أسوة حسنة ما حيينا، إذ تمر علينا المحن والتحدّيات فنستذكر موردها على النبي الهاشمي، ونستذكر صبره وأناته وتحمّله المشاق من أجل خلاص الأمة، مثلما صبر معه وبعده من آمن بالله ورسوله فكانوا جنداً خُلّصاً لله. وليست ذكرى مُحرّم الحرام إلّا مُثلة شاخصة لنا في تأريخنا عن موقف الرجال مع المبادئ، وعن ثباتهم الواثق الراسخ، فكان الحسين وأصحابه عليهم السلام الحق الذي يُعرف به الرجال، والسراج الذي لا تنفع عُتمة معه.

اللهم، في عامنا الجديد هذا، أدم نعمتك رحمة وأمناً وسلاماً على العراق،
أرض انبيائك وأوليائك والشهداء في سبيلك.

اللهم ثبّتنا وأنر لنا طريق الحق، إنك خير الناصرين.

مصطفى الكاظمي
رئيس مجلس الوزراء
20 – آب-2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى