الرياضية

ليفربول يفتح باب الرحيل أمام  آرثر ميلو 

يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لفتح باب الرحيل أمام أحد لاعبيه بعد فشله في وضع بصمته مع الفريق منذ انضمامه.

ويقال إن لاعب خط وسط ليفربول آرثر ميلو من المقرر أن يغادر النادي في مايو ويعود إلى ناديه الأم يوفنتوس بعد فترة إعارته الكارثية.

نضم اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا إلى فريق الريدز في يوم الموعد النهائي في الصيف، عندما وافق على صفقة إعارة لمدة موسم من يوفنتوس، حيث سعى المدرب يورجن كلوب إلى تعزيز خط وسطه وحل أزمة الإصابات المستمرة.

دفع ليفربول 3 ملايين جنيه إسترليني لتأمين صفقة الإعارة، والتي تضمنت خيارًا لشراء لاعب خط الوسط بشكل دائم مقابل 33 مليون جنيه إسترليني.

هذا الخيار، مع ذلك، ليس من المتوقع أن يُفعل في نهاية الموسم من قبل ليفربول، وفقًا لـموقع “جول” العالمي.

اللاعب البرازيلي لعب 13 دقيقة فقط منذ الانتقال بسبب الإصابة، مما زاد من مشاكل الإصابة لكلوب بدلاً من حلها.

جاء ظهوره الوحيد في دوري أبطال أوروبا عندما خرج من مقاعد البدلاء أمام نابولي في الخسارة 4-1 في سبتمبر.

أصيب ميلو بتمزق في عضلة رباعية في أكتوبر بعد وقت قصير من وصوله إلى ملعب آنفيلد، حيث كان يقوم بتدريب إضافي لتحسين لياقته البدنية للمطالبة بمكان في الفريق الأول.

غاب البرازيلي عن الموسم التحضيري، لكن تمزق الفخذ والجراحة اللاحقة استبعدته لمدة ثلاثة أشهر.

يقترب لاعب خط وسط برشلونة السابق من العودة قرب نهاية يناير بعد القيام ببعض أعمال التعافي في البرازيل خلال استراحة كأس العالم 2022.

لقد كانت فترة صعبة في مسيرة ميلو المهنية وكتب على إنستجرام: “عام 2022 هو أصعب عام في حياتي! عام كروي معقد، مع العديد من الإصابات، والعديد من الانتقادات التي اضطررت إلى الاستماع إليها بصمت، دون أن تتاح لي الفرصة على الأقل لفضح الحقيقة، ما كان يحدث بالفعل، العديد من الليالي بدون نوم بسبب الألم الجسدي، أيام عديدة داخل المستشفى، القلق من انتظار التقرير الطبي على أمل ألا يكون شيئًا يمكن أن يمنعني من القيام بأكثر ما أحبه، وهو لعب كرة القدم”.

مضيفًا: “العام الذي قمت فيه بأكبر قدر من التطور كلاعب كرة قدم لتحقيق أهدافي، كان عام 2022 هو العام الذي كرست فيه أكبر قدر من التدريب خارج الملعب، وتدربت أكثر، وجربت أكثر، وكان العام الذي واجهت فيه معظم المشاكل في هذا المجال”.

وتابع ميلو: “عام كان فيه الكثير من الاضطرابات العاطفية في حياتي الشخصية، وهو عام كلما حاربت أكثر، انحرفت الأمور عن مسارها! والأهم من ذلك … كان عام 2022 هو العام الذي شهد نموي فيه كثيرًا كشخص، وكابن، وكحبيب وكصديق، وكرياضي!”.

وأتم: “يجب أن أشكر عام 2022، على كل ما تعلمته، عام صعب، مرحلة صعبة، لكنها كانت سنة علمتني الكثير من الدروس وسأواصلها إلى السنوات القادمة من حياتي، شكرًا لك 2022 وأهلاَ 2023! كن قويا، وكن مؤمنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى