المحليةslide

مختصين يوضحون مدى خطورة موجة “الغاز السام” القادمة الى العراق

علّق المعهد القومي للجيو فضاء، الأحد، بشأن موجة غاز ثاني أكسيد الكبريت التي من المقرر ان تقتحم أجواء العراق اليوم، جراء قذف بركان في جزيرة صقلية بإيطاليا.

وأشار الخبير في الفسلجة المناعية عباس سعد، في توضيح تابعته (الاولى نيوز)، (4 نيسان 2021)، إلى أن “سحابة ثنائي اوكسيد الكبريت، نشأت نتيجة لثوران بركان أنتانا في إيطاليا”، مؤكداً أن “نسبة الخطر فيها واردة لكن ليس كما تم التهويل له وان الامر لا يستدعي أي إجراءات كونها ستضعف خلال رحلتها، بالإضافة إلى كون سميتها معتدلة وليست عالية”.

وتابع سعد أن “التراكيز ليست عالية جدًا وإلا لو كانت هكذا لصدرت منظمات الأرصاد تحذيراً عاجلاً للخطوط الجوية المسيرة للرحالات التي تمر بنطاق السحابة”.  

ونقل الخبير توضيحاً ورد من المعهد جاء فيه: “هذا الغاز يتميز بوزن جزيئي عالٍ فلا ينتقل لمسافات طويلة، والرطوبة في الجو كافية لتحويله إلى حامض الكبريتوز الذي يكون تأثيره ضعيفاً جداً قياساً بحامض الكبريتيك، لذا الرجاء توقفوا عن إخافة الناس”.  

وقدّم المتنبئ الجوي واثق السلامي، في وقت سابق، تفسيرات عن موجة غاز ثاني أكسيد الكبريت المتجهة نحو العراق، جراء قذف بركان في جزيرة صقلية في إيطاليا.  

وقال السلامي في معرض ردّه على أحد الأسئلة بشأن الموجة قائلاً: إن “موجة الغاز ستضرب الطبقات العليا من الأجواء، وستكون نسبة تركيزه ليست عالية”.    

وأضاف، أن “الغاز الناتج من القذف البركاني، سيكون عابراً من أجواء البلاد، وليس مستقراً”.    

وفي وقت سابق، قال المتنبئ الجوي صادق عطية في إيضاح تابعه “ناس”، (3 نيسان 2021)، إنه “حسب ماترصده الخرائط البيئية، وصول موجة ضخمة من غاز ثاني أكسيد الكبريت So2 تتجه نحو بلاد الشام ثم العراق وتركيا، قذفها بركان ’اتنا’ في جزيرة صقلية الإيطالية الذي ثار للمرة السابعة عشرة على التوالي ليلة البارحة، وستعبر اجوائنا خلال 48 ساعة”.      

وبين، أن “ثاني أُكسيد الكبريت، يعتبر غازاً ساماً لو زداد تركيزه في الهواء، وهو عديم اللون وله رائحة نفَّاذة، ويتكون بصورة طبيعية من النشاط البركاني، ومن تحلُّل المادة العضوية، ويمكن أيضًا تصنيعه عن طريق حرق الكبريت أو تسخين مركَّبات الكبريت المعدنية، وينطلق هذا الغاز في الغلاف الجوي من معامل تكرير النفط والمصانع ومحطات توليد الكهرباء التي تستهلك الفحم أو النفط”.      

وتابع، “وفي هذا الجو يتنفس الناس ثاني أكسيد الكبريت الذي يهيج أغشية العين والجهاز التنفسي، ويمكنه الذوبان في قطرات الماء ليكوِّن المطر الحمضي الضار”.      

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى