مقالات

وزارة الصحة والدواء العراقي

وزارة الصحة والدواء العراقي – حسين فلاح المرسومي

في الوقت الذي كثرت فيه مصانع تصنيع وإنتاج الأدوية في العالم وفي مناشئ مختلفة من دول العالم منها بعلامات معروفة ومتميزة على المستوى العالمي حيث أثبتت جودتها وباتت فخر للصناعة الدوائية ومنها شركات غير معروفة إلا في حدود الدولة المصنعة أو ما جاورها ومن المعروف أن بلدنا العراق من أكثر بلدان العالم الذي تنتشر فية منتوجات الشركات المصنعة للأدوية مستوردة من مختلف البلدان المصنعة للأدوية ومنها المنتوجات التي أثبتت تميزها وفاعليتها في معالجة الأمراض ومنها التي لا تفي بالغرض بل العكس أحيانا في تناولها انعكاسات في اطالة أمد المرض وعدم الشفاء الا باستبداله بالدواء من الشركات المعتمدة ( الأصليــة ) في الوقت الذي إزدادت في عراقنا مصانع إنتاج الأدوية وبعلامات باتت معروفة وقد شكلت منافساً يستحق الإعتماد عليه كدواء معالج وشافي لا يقل كفاءة عن منتوجات أرقى الشركات العالمية المعروفة ومما يفرح ويثلج القلب أن نسمع ذوي الاختصاص من أطباء وصيادلة يثنون على المنتوجات الوطنية الصنع ومنهم الكثير من يوصي باستخدامها وتناولها على وفق الوصفات الطبية ومنها المنتوجات الطبية العامة حيث أثبتت فاعليتها في العلاج والشفاء من الأمراض التي صنعت لأجلها ونذكر بفخر من هذه الشركات ، سامراء للأدوية شركة حكومية والتي كانت قد اسست بداية ستينات القرن الماضي ولا زالت بكل كفاءة رغم الظروف الصعبة التي مرت بها لسنوات عدة ما بعد عام 2003 ومصانع أهلية أخرى منها بايونير ، الجزيرة ، ســما الفيحــــاء ، الكنــــدي ، وادي الرافديــن والمنصـــور وإن من دواعي الفخر بهذه الشركات الوطنية أنها تصنع مختلف الآدوية لأمراض عدة ولا تقتصر على منتج معيـــن لا بل قد صنعت أدوية لأمراض مزمنـــة كالسكر والضغط وما يتعلق بالجهاز الهضمي والتنفسي وإن منتوجاتها متوفرة في أغلب الصيدليات الأهلية نتمنى أن تحذو المراكز الصحية الحكومية والمستشفيات حذوها وتكون هي السباقة في توفيرها بصيدلياتها دعماً لهذه الشركات التي أثبتت كفاءتها وفي توفير العملة الصعبة بعدم الإعتماد كلياً على منتوجات الشركات الأجنبية ومنها الكثير لا يرتقي للصناعة العراقية وغير فعّال بمعالجة الأمراض على وفق شهادة الكثير من الأطباء والصيادلة من هذا فإن الواجب الوطني والإنساني يدعونا للتذكير بضرورة أن تقدم الحكومة ممثلة بوزارة الصحة لتقديم الدعم المعنوي قبل المادي ليساعد ذلك الشركات على تطوير ادائها والتوسع في انتاجها لخدمة المواطن العراقي وخدمة الدولة ايضا في التقليل من الاعتماد على أدوية الخارج وذلك بتقليل الاستيراد وصرف العملات الصعبة خاصة منها الشركات التي لا يصل مستوى تصنيعها لمستوى الشركات العراقية اضافة لتوفير فرص العمل فيها لكثير من الفنيين والمهنيين والاختصاصات الصحية والطبية ذات العلاقة بتصنيع الأدوية والأمل بوزارة الصحة كبير أن تراعي ذلك بمزيد من الإهتمام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى