الأقتصادية

التقارب الإيراني الصيني في ظل التهديدات الامريكية والامارات شريك جيد

أظهرت بيانات أن حجم التبادل التجاري الإيراني الصيني خلال النصف الاول من سنة 2020 سجل 7.4 مليار دولار.


وأوضحت البيانات التي أوردتها غرفة تجارة وصناعة طهران، أن حجم التبادل في النصف الاول سنة 2020 إنخفض 41.9 بالمئة عن العام السابق.

ويعود ذلك بشكل كبير الى ظهور جائحة كورونا وما تبعتها من انعكاسات على التجارة العالمية بشكل عام والتبادل التجاري الإيراني بشكل خاص.

وأشارت الى أن صادرات ايران لثاني اكبر اقتصاد بالعالم بلغت 3.1 مليار دولار بانخفاض 41.2 مليار دولار على أساس سنوي،

في مقابل تصدير الصين سلعا بقيمة 4.3 مليار دولار بانكماش 6.5 بالمئة عن النصف الاول 2019.

وذكرت البيانات أن الصادرات الايرانية شملت نفطا خاما بقيمة 630 مليون دولار وسلعا غير نفطية بـ 2.5 مليار دولار.

فيما كان قد اعلن في وقت سابق رئيس الغرفة التجارية الإيرانية – الاماراتية المشتركة فرشيد فرزانكان،

أن العلاقات التجارية البينية متنامية ولايعتريها خلل، وأن البلدين مصممان على تطويرها.

وقال فرزانكان في تصريح أوردته وكالة “فارس”إن “الامارات ثاني أكبر شريك اقتصادي لإيران

وأن الغرفة التجارية تسعى لصون وترقية الروابط الاقتصادية بين الجانبين”.

وأشار الى أن “واردات ايران من الامارات لاتقتصر على السلع الاستهلاكية بل تشمل المعدات والقطع المستخدمة في الصناعات منها الآليات وقطع غيار تصنيع الهواتف الذكية والحاسوبات اللوحية والمحمولة وأقطاب الجرافيت وغيرها”.


وبيّن فرزانكان أن “الصادرات الايرانية للامارات كباقي الدول بامكانها أن تكون محركا للوظائف والايرادات للبلاد فيما يخص النقد الأجنبي”.

الأولى نيوز _متابعة

https://m.facebook.com/www.awla.news/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى