مقالات

ماانتهى ببطئ لايعود بسرعة

زينة الساعدي

مقولة استوقفتني للكاتب (أحمد خالد توفيق) وانا اتأمل كلماتها واحاول فهم مايقصد ( ماانتهى ببطئ لايعود بسرعة، لايعود ابداً) فكثيراً ما يحاول الإنسان نسيانَ شيئاً قد اعتادهُ والسبب هو الخوف من فقدانهِ ، وغالباً مايكون سهولة اقتناءه ِ.. وصعوبة فقدانهِ، والامرين تُخلف وراءها كثير من الانفعالات وردود الأفعال ،فعند إقتناءهِ نظن بأننا قد ملكنا الدنيا ويكون كل شئ بوجودهِ ممكن، اما فقدانهُ فيبدو لنا كل شي مظلم ونفقد اللذة في الحياة ، ياترى لماذا الإنسان معرض لهاتين المفارقتين ولماذا الوقت يختلف في كُلتيهما ،كثيرٌ من الأسئلة التي لم ترد لها أجابة سوى أن اللحظة وليدة الساعة وان باللحظة تسترد كثير الساعات في ثانية وتلف بها الأرض في دقيقه ،عقل يصور بأقوى من مقياس ريختر ،ومن كل تكنولوجيا العصر واذا كانت اللحظه بهذه السرعه من المؤكد تكون الإجابة بطيئة ، اذن ماالذي اذا انتهى ببطئ لايعود بسرعة؟

من الممكن ان يكون هنا عمر الانسان هو المقصود، فمقدرات الإنسان وإنجازاتهُ تجعل من عمرهُ محطة زاخرة بالمقتنيات، وصحيح أنه لا يعود بسرعه إلا أنهُ زخرف حياتهُ بإنجازات وثقت لهُ عمرهُ، وأمدت من ذكرهُ، فأن رحل كأنه لم يرحل .اما مقولة جوناثان كارول “أحيانا مجرد أبسط الأشياء يمكنها أن تسعدنا : أن يصبح الطقس باردا، أو ضحكة طفلٍ أو فنجان قهوة ممتاز” من الممكن ان تكون هذه اسباب تساعد على صنع حياة مليئة بالإنجازات بعيداً عن اليأس والتذمر ، هذه الأمور التي يمكنها أن تقلل من إستثمار حياتك بشكل أفضل، فلن تشعر بروعة الحياة إلا إذا كنت رائعا في نفسك لاننا نحن من يصنع الحياة حتى لو كانت مؤلمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى