الأقتصاديةslide

بأكثر مـن (٥) مليار دينار في شهر .. شركة ديالى تشهد تطورا في تسويق المحولات

شهدت شركة ديالى العامة إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن تطوراً كبيراً في تسويق مُنتجاتها من مُحولات التوزيع والقُدرة مُختلفة السعات خِلال هذا العام ومن شهر آذار الماضي تحديداً لِتوجه وزارة الكهرباء والقطاع الخاص نحوَ هذه المُنتجات التي تتميز بِجودتها وكفاءتها العالية ومُواصفاتها التي تُطابق المُواصفات العالمية والمطلوبة من وزارة الكهرباء ، مُحققةً مبيعات وصلت إلى أكثر من (٥) مليارات دينار في شهر آذار الماضي ولِكافة مُنتجاتهـا .
أعلـنَ ذلك مُعاون مُدير عام الشركة المُهندس عبـد الستـار مخلـف الجنابـي في تصريح للمكتب الإعلامي في الوزارة مُشيراً الى ان الشركة أبرمت عدة عقود مع شركات ودوائر وزارة الكهرباء والقطاع الخاص خِلال هذا العام لِتجهيزها بِمُحولات التوزيع وبِمُختلف السعات وأستطاعت لِغاية شهر نيسان الحالي تجهيز كميات من هذه العقود وبِحدود (١٠٠٠) مُحولة ، لافتاً الى ان العمل والجهود مُتواصلة للايفاء بالتعاقدات الحالية مع الاستمرار بِتقديم العروض لِتوقيع عقود جديدة ، مؤكداً ان الشركة تمتلك معملاً مُتكاملاً لتصنيع وإنتاج مُحولات التوزيع بِتصنيع عراقي خالص وبإمتياز من شركة ميتسوبيشي اليابانية بِطاقة (٤٥٠ إلـى ٥٠٠) مُحولة شهرياً والتي تحظى بِقبول كبير من وزارة الكهرباء لِما أثبتتهُ من كفاءة في العمل وما تمتاز به من جودة ومتانة فائقة وتفوقها على مثيلاتها المُستـوردة .
وأكـدَ مُعاون المُدير العام ان الشركة تنفرد بِتصنيع وإنتاج مُحولات القُدرة بِسعات مُختلفة وتمتاز بأنها الأفضل لِمُلائمتها للأجواء العراقية وكفاءتها العالية في العمل بِخلاف المُستوردة التي تكون أقل كفاءة وأغلى ثمناً وكثيرة الأعطال ، لافتاً إلى ان للشركة عقود سابقة مع كهرباء الوسط والجنوب والفُرات الأوسط والأعلى لِتجهيز بِحدود (١٣) مُحولة قُدرة تم تجهيز أغلبها وان هُناك عقد جديد مع كهرباء الوسط والجنوب قيد التوقيع لِتجهيز (١١) مُحولة بِسعات مُختلفة ، كاشفاً عن إنجاز الشركة بِتطوير مُحولة القدرة بإبدال مُغير الوقود من الزيت إلى الفاكيوم حسب طلب وزارة الكهرباء ما أسهمَ بِتقليل الكُلف مع المُحافظة على الكفـاءة .
وأشـارَ إلى عدد من المُعوقات من أهمها الديون المُترتبة بِذمة وزارة الكهرباء والبالغة بِحدود (٥٧) مليار دينار إضافة إلى الظروف الصحية الصعبة بِسبب تفشي جائحة كورونا وقلة الدعم في تجهيز الطاقة الكهربائية والإعتماد على المُولدات وتكاليف الوقود لِتشغيل هذه المُولدات فضلاً عن مُشكلة قِلة الكوادر لإحالتهم إلى التقاعد والحاجة إلى طاقات ودماء شابة بِمجالات اللف واللحـام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى