السياسية

من زاخو حتى البصرة.. الكاظمي وصالح يحضّران قائمة مشتركة للانتخابات المبكرة

كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن نيّة كل من رئيسي الوزراء مصطفى الكاظمي والجمهورية برهم صالح، الى تشكيل قائمة مشتركة تحضيراً لخوض الانتخابات التشريعية المبكرة المرتقبة في العراق.

وذكرت وسائل اعلام كردية بحسب مصادر، ان”برهم صالح متيقن حالياً بأن حياته السياسية سوف تنتهي بمجرد انتهاء فترة ولايته برئاسة الجمهورية، خاصة بعد خيبة الأمل التي مني بها خلال مؤتمر الاتحاد الوطني الكردستاني، والذي كان يحلم خلاله أن يتبوّأ منصب الأمين العام للحزب، إلا أنه يسعى حالياً، وعبر اتفاق من تحت الطاولة مع مصطفى الكاظمي، للعودة إلى الحياة السياسية عبر بغداد، من خلال تشكيل قائمة مشتركة مع الكاظمي، تضم في صفوفها مرشحين من زاخو حتى البصرة”.

واضافت، ان”الكاظمي وصالح، يعملان على استغلال الظروف الصعبة التي يمر بها إقليم كردستان لصالحهما، خاصة من خلال اللعب على ورقة استياء المواطنين من الأزمة المالية، عبر شن حملات إعلامية تروج نفسياً لفكرة المواطنة العراقية وتسعى لالتفاف المواطنين حول الكاظمي وقائمته”.

وتشير المصادر، إلى أن”صاحب هذا المخطط هو (برهم صالح)، ويتضمن أيضاً المماطلة أكثر بإرسال حصة إقليم كردستان من الموازنة الاتحادية والعمل على تعميق الأزمة المالية في الإقليم والرهان على استياء المواطنين لكسبهم إلى جانبهم”.

وبشأن هذا الموضوع، يقول الدبلوماسي والمحلل السياسي دلشاد ميران، ان”هناك معلومات مؤكدة تفيد بأن الكاظمي يعمل على تشكيل قائمة انتخابية، ويسعى لضم المستقلين إليها وجمع الأصوات من خلالهم”. ويضيف، ان”نجاح مشروع الكاظمي هذا مرتبط بتنفيذه للوعود التي أطلقها حتى الآن، خاصة ما يتعلق منها بحصر السلاح المنفلت حالياً بيد الميليشيات، بيد الدولة، إذ سيكون لهذه الخطوة، في حال تنفيذها، أثر كبير في حجم الأصوات التي سيحصل عليها الكاظمي”.

من جانبه يذكّر السياسي الكردي وأحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي الكردستاني ديندار نجمان دوسكي، أن|رؤساء الوزراء العراقيين السابقين خاضوا هذه التجربة وشكلوا قوائم انتخابية، ويسعى الكاظمي للاستفادة من حالة الاستياء التي تسود الشارع العراقي حالياً لتشكيل قائمته الانتخابية، إلاّ أن حالة العراق وحالة إقليم كردستان موضوعان مختلفان عن بعضهما كلياً، وعلى الرغم من استياء المواطنين من أوضاع الإقليم، إلا أن هناك قوتان سياسيتان رئيسيتان في كردستان تحصدان غالبية الأصوات الانتخابية، وليس باستطاعة الكاظمي خرق هذه القاعدة لا عبر الشارع العراقي ولا عبر برهم صالح .. صالح أسس في السابق حزباً جديداً ولم يكتب له النجاح، وكذلك لن ينجح في مسعاه هذا أيضاً”.

وقال نائب سابق عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، في برلمان كردستان ، انهم “سمعوا” بأن رئيس الجمهورية الحالي القيادي بالحزب برهم صالح سيترشح ضمن قائمة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر اجراءها في الـ 6 من يونيو / حزيران المقبل .

وقال النائب السابق عبدالله علي ، ان”اجراء الانتخابات ليست بالعملية السهلة.. الذين يؤيدون اجراءها درسوا هذا الامر ، كما ان الذين يعارضونه يدركون اين تكمن نواقصها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى